الربيع الكردي آت لا محالة ...


1 قراءة دقيقة

عبدالسلام محمود عبدي

الربيع الكردي آت لا محالة ...
آن الأوان لهذا المارد ، أن يستيقظ من قمقمه ، الذي طال لقرون كثيرة ، فقد أقحم فيه إقحاما ، من قبل الأعداء ، و بعض المتنفذين ، ممن لديهم المصلحة في إبقاء الوضع القائم على ماهو عليه ، الذين ستتضرر مصالحهم الشخصية ، بتوقف ضخ السيولة النقدية ، التي تجريها عليهم ، عملية لجم طموحات هذا الشعب ، وعدم السماح لها بالخروج عن السيطرة ، برياح التغيير التي بات هبوبها مطلبا أخلاقيا ، قبل أن يكون شعبيا و قوميا ، فاليوم أثبت معظم القادة السياسيون ، أنهم فشلوا فشلا ذريعا في عملهم ، بتجسيد تطلعات الشعب الكردي في روج أفا ، وأثبتوا أنهم ليسوا بقدر المسؤولية العظيمة التي أنيطت بهم ، والمهام الجسام التي كلفوا بها ، والأمانة الثقيلة التي ألقيت على عاتقهم ، فقد إنشغلوا بسفاسف الأمور عن قضيتهم المركزية ، فقدموا مصلحتهم الشخصية على الحزبية ، والحزبية على القومية ، وبات التململ سيد المشهد .....
لهذا ، وكمواطن حر ، ومثقف مستقل ، من أرض روج أفا ، غيور على قضايا أمته ومصلحة شعبه ، أتوجه بالنداء لجميع الغيارى من أبناء شعبنا ، بالنزول إلى الشوارع ، والخروج في مظاهرات سلمية ، بجميع المدن الكردية ، إستنكارا وتنديدا بحالة الضعف ، التي تعصف بالأمة ، فيما يشبه بعملية : ( الربيع الكردي) ، والمطالبة بحل هذه الاحزاب الجوفاء ، ومحاكمة قياداتها الحاليين ، وصولا لتأسيس جسم سياسي جديد ، ممثل لجميع فئات وأطياف الشعب ، يكون للشباب فيه الدور الريادي ، بعيدا عن التبعية و سياسة المحاور ، التي أثقلت كاهلنا ، فنحن لسنا إستثناء بين شعوب المنطقة المحيطة بنا ...