الدقائق الأخيرة من عمر كل سنة


1 قراءة دقيقة

مع غروب الدقائق الأخيرة من عمر كل سنة، كنت أصطحب أطفالي الصغار إلى سطح منزلنا، لنتمتع بمشاهدة الألعاب النارية، فوق سماء مدينتي الوادعة ،وهو إجراء أصفه دائما، بأنه إقتناص لحظة فرح ،على غفلة من الزمان ،ولكن البارحة تبدل المشهد كليا، وجعلني ألزم غرفتي برفقة صغاري ،حيث تحول ليل مدينتي الهادئ ،لأجواء حرب شوارع، إستخدمت فيه جميع صنوف الأسلحة الخفيفة، فكانت أصوات الأعيرة النارية تخترق عنان السماء، زارعة الرعب في قلوب ،الأطفال، والنساء ،وبعض الرجال...
إن هذا العمل المشين ،هو عمل غير حضاري،ولا أخلاقي وغير مسؤول، ولايعبر بأي شكل من الأشكال، عن أصالة وعراقة شعبنا، بل هي ثقافة وافدة إلينا، وأدعو الجهات المسؤولة للقيام بتحمل أعبائها، عبر سن قوانين صارمة من (غرامة،ومصادرة سلاح ،وسجن ) ،بحق منتهكي القانون، وعدم التهاون في ذلك مستقبلا...
في الصورة : إحدى ضحايا معركة الأمس ...

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نوم‏‏‏