الدرويش (1941-2008) حينما رحل نعاه معارضيه قبل محبيه البركات( 1951-؟) ستكتبون عنه ايضا حينما يرحل


1 قراءة دقيقة

الدرويش (1941-2008)
حينما رحل نعاه معارضيه قبل محبيه
البركات( 1951-؟)
ستكتبون عنه ايضا حينما يرحل
لا تشتموه الان و لا تحللون الخبر كما يحلو لأحقادكم.. انه سليمنا..
فسليم بركات لا يبحث عن شهرة مؤقتة،كما انه لا يرمي الى فتنة،و انه لا يبحث عن نوبل،و لا الى الدولار او اليورو او الكرون او الروبل،و القضية ليست كبيرة،و ماذا ان كان للدرويش ابنة،انها لا تحني قامة درويش العالية،كما انها لا ترفع من قامة البركات،فكلاهما في قمة بياض السحاب،
كفوا عن التطبيل و التزمير..و كأن بكم حقد قديم او ثأر مع سليمنا،ماذا دهاكم يا ابناء موسسيانا،و ابناء عامودا و بريڤا و دشتي سروجي و ديريك و قامشلو...مهلا..
هل تهاجمونه لانه من عشب الدار...و ان كان زمار الحي لا يطرب،فدعني اقول لكم انه اطربنا و انه صانع نصوصكم و رواياتكم و مفرداتكم،ماذا يتبقى لكم ان اعدتم ديون السليم،ماذا يبقى من قصائدكم ان اعدتم للبركات مفرداته، اطمئنو هو لن يطالبكم بها،كما انه لن يرد عليكم،فقط سيتألم و كثيرا،...
سليمو وهو يدخل عقده السابع اكثر حكمة،گلگامش الرواية و السرد الشعري،مؤرخ المكان الكردي،راسم الزمن،مثير الغبار،و القضايا الشائكة و الشوك،...
هناك من يهاجمه لانه لم يكتب بالكردية فيستغل قضية الدرويش،الذي روى هذه الحادثة لاغلب اصدقاءه و لم يكن ثمة سر،و لا اعلم لماذا كل هذه الادانة و استخدام مفردة "افشى "و كانه قد باح بسر من اسرار الاله،فدرويش لم يكن الها،و بركات ليس بروميثوسا...