.........." الحياة اولا"............


1 قراءة دقيقة

محمد قاسم


" الحياة اولا"
قد يضع هذا المعنى " الشعار" ، المصطلحات والشعارات في سياقها،
فالإنسان ولد ليعيش، ثم يسعى إلى التغيير وتحسين ظروف العيش.. وفي علم الاجتماع تويف ولادة الإنسان بانه نتاج اجتماعي ( لقاء اثنين ذكر وانثى). وتختلف ظروف تربيته عن الحيوان ، ويطول امد تعهده بالنمو والتربية لاكتساب خصائصه الانسانية المميزة،واولها العقل والتعبير ( الفكر واللغة) .فضلا عن منظومة ثقافية من ضمنها القيم الأخلاقية....الخ.
ثم يأتي دور التغيير والتحسين ، بناء على شعور ناضج واع ، ونضال مبني على ذلك ( ويسمى ذلك، العمل العام أو السياسي في ذروة هذا الاداء ). وهو سعي لادارة اجتماعية / سياسية، للتأثير والتغيير...نحو الفضل طبعا ،التقدم، اي ( قيادة الوظائف العليا في المجتمع).
هنا يفصل القانون - عادة - حدود العمل السياسي عن حدود الحياة الاجتماعية ،او يحددها. لكن:
تجاوزت الأيديولوجيا الماركسية ، وتلك التي تأسست عليها أو احتكت بها ....حدود السياسية بتفسيرات تطال الحياة الاجتماعية في اخص خصوصياتها.
من هنا حصل خلل في الحياة الاجتماعية .والتي تحتاج إلى تحريرها من قبضة السلطات والأنظمة ذات النهج الأيديولوجي.
وقد أنتج ذلك حالة سلبية مؤثرة على تكوين ونمو شخصية ذات خصوصية، ومستقلة في الشعور بالذات والتعبير والممارسة، وتقولبت الأفكار والرؤى ... بحسب رغبة السلطات والأنظمة.
وتالهت قياداتها . واصبح الموالون لها يتدخلون في تفاصيل الحياة الشخصية والاجتماعية بقوة سلطوية وقوانين ملتبسة صيغت في ظروف تحكم الأنظمة والسلطات بحياة الشعب.
وقد يتاقلم بعضهم مع هذا الواقع نتيجة إغراء أو ترهيب أو كليهما...فتصبح الحياة مرتبكة في طبيعتها و فاعليتها وغاياتها ....الخ
شعوب التخلف- ومنها الكورد- نموذج واضح..
لا معنى للحياة بدون حيوية طبيعية تفاعلية ،وأن كانت الضريبة أحيانا عالية. فيبدو أن هذه طبيعتها التي وجدت عليها في اصلها، ولا يمنع ذلك من السعي دوما لتطويرها بفاعلية بشرية تفاعلية، لا بفاعلية تصادر البشر ووجودهم وحقوقهم واستحقاقتهم.... من أجل تصورات بعضهم ،ايا كانوا...ماداموا بشرا يجتهدون..!