الإنشقاقات الحزبية الكوردية


1 قراءة دقيقة

Adnan Khalil


الإنشقاقات الحزبية الكوردية


إنه أحد أهم وأبرز زعماء الحركة التحررية الكوردية وعلى روح كاك إدريس البرزاني والد السيد نيجيرفان البرزاني ومع كل ذلك تلك الأحزاب التي تنتهج المنهيجة البرزانية وفكر القائد الخالد ملا مصطفى البرزاني مستمرة في عمل الإنشقافات الحزبية ونحرالجسد الكوردي ولست هنا بصدد تقييم تلك الأحزاب في هذه الدراسة المتواضعة بل أقف عند الحقائق والأسباب التي تزيد عدد الأحزاب وتعمق الشرخ والهوة بين السياسيين والحزبيين وبين أبناء الشعب الكوردي وبين عامة الناس و في تقديري لو كان لدى الأحزاب الكوردية في سوريا فهم حقيقي للمنهجيات التي تتبع لها لما وصل بنا الأمور اليوم إلى هذا الحد المؤسف من التشرذم والإنقسام و تصنيف غالبيتنا كأفراد وشخصيات أولآ وكأحزاب وجماعات ثانيآ إلى برزانيين وآبوجيين نظرآ لأنهما أقوى تيارين ونهجين موجودين على الساحة السوريا ولست هنا أيضآ بصدد المقارنة بين هاتين المدرستين أو توضيح ملامحهما العامة التي باتت معروفة للجميع بل أشير إلى حالة الإنقسام الحزبي التي ندفع ضريبتها جميعآ , و طالب السيد مسعود البرزاني عدة مرات في مقابلاته التلفزيونية الأحزاب الكوردية في سوريا بوضع مصالح شعبهم ومصلحة بلدهم في سلم الأولويات وطالبهم مرارآ بوحدة الصف الكوردي وهذا دليل قاطع على أن السيد مسعود البرزاني غير راض عن أداء الأحزاب الكوردية ويتهمها بالتقصير والإبتعاد عن القضايا المصيرية الجوهرية و يدل أيضآ على أن غالبية الأحزاب الكوردية عبارة عن مشاريع منفعية لخدمة مصالح شخصية وحزبية وغير مؤهلة لتلبية طموحات الشارع الكوردي وتلبية مطالب الشعب الكوردي والإستحقاقات المرحلية وغير معدة إعدادآ جيدآ وهنا تفرض بعض الأسئلة نفسها وعلي أن أطرحها بصراحة وجرأة لأن الكاتب الذي لا يكتب ما يريد أن يكتبه ويعرفه ويدركه كاتب غير مسؤول و لا يستحق الإحترام ويتعرض لإنتقادات وإتهامات ناهيك على أن الدساتير الثلاثة وأقصد الدستور السوري والدستور العراقي و دستور اقليم كوردستان كلها تشرع بنود دستور بخصوص إحترام حرية الرأي والكلام والفكر وإبداء الرأي وممارسة حق النقد مع إدراكنا أن بعض الجهات الحكومية وخصوصآ الأمنية منها تحاول العبث بالدساتير أو على الأقل ببعض بنوده وتجعله مجرد حبرآ على ورق والدستور حينما يعبث به ويتم خرقه ويتم تعديله آنيآ لمصالح حزبية وشخصية وفئوية يتحول إلى حبر فاسد غير صالح وفي المقابل هناك أيضآ من يستغل حرية الفكر والرأي والنقد ويحوله إلى لغة السخرية والتجريح والمسبات والشتائم والتهكم عن قصد وتعمد أو بشكل غير مقصود الأمر الذي يضع السلطات في حرج ويعطيها حق الملاحقة والإعتقال فالنقد وإبداء الرأي يجب أن يكون غير جارح ومتزن وهادئ ويظهر الحقائق للناس والجهات المعنية بهدف التصحيح والإصلاح لكن للأسف نسبة كبيرة من الناس تغمض طرفها عن العيوب والأخطاء ويتستر على النواقص خوفآ على مصالحها هذا الصنف من الناس صنف وصولي وإنتهازي ويعيش بوجهين ومتناقض مع ذاته ولا خير فيه على الإطلاق , و من أهم تلك الإستفسارات التي تفرضها علي أخلاقيات مهنة الكتابة هي : في سوريا كان الناس يتهمون الضابط الأمني محمد منصورة بإنه مهندس الإنشقاقات في صفوف الحركة الكوردية فمن الذي يقسم الأحزاب في هولير عاصمة اقليم كوردستان ولماذا السيد مسعود البرزاني أحد أبرز القيادات الكوردية ورمز قومي الذي يطالب أحزاب المجلس الوطني الكوردي ENKS وأحزاب حركة المجتمع
 يتبع