أُهنيك ب عيد الصحافة الكوردية ولكن ... ؟ !!!


1 قراءة دقيقة

بعد نحو دقيقة من التوقف والصمت الحزين ، صرخ من موبايلهِ وبعلوِ صوتٍ متوسط مكرراً أكثر من ثلاث مرات كلمة ( كفاك ) إهمال نفسك وتجويع أسرتك يا ماموستا ويا صديقي الغالي الذي تجرحني يومياً بوضعك وديمومة آلامك والتفت لنفسك ومصالح عائلتك وتأكد إنك لوحدك لا تستطيع إصلاح الكون ولاحظ كيف يُكرم من هو أدنى منك علماً وأحياناً تلاميذك بالإعلام من نقابة صحفيي كوردستان سوريا وأنت مؤسسها وكذلك من نقابة صحفيي كوردستان العراق وإنك أحد أعضائها الفعالين النشيطين ووو .

ذلك حرفياً ما قالهُ لي أحد أصدقائي و زملائي الغاليين اليوم لتهنئتي بيوم الصحافة الكوردية فأجبتهُ فقط بالجملة الطويلة التالية :

تذكر بأنهُ قيل ذلك لكل عظماء التاريخ من الأنبياء والرسل وجميع المفكرين والمبدعين والذي لم أُقارن نفسي بهم يوماً ما ولكني أحاول دوماً السير بدروبهم النيرة لأصون كرامتي الإنسانية والوطنية .

ومهنياً كإعلامي يا أخي العزيز الذي لم يلدهُ أمي فتأكد بأن :

(قلمي سيحفر بصدقهِ الطاهر قبور الطغاة وبصوتي الصارخ سنوقظ الموتى والنيام من بني شعبي لنبني معاً الإنسان والوطن الكوردستاني الحُر الكريم) .

فهل وفقتُ بالإجابة يا صديقاتي وأصدقائي الكرام .. ؟

أختم بتحية طيبة بالأماني النبيلة لكل الزميلات والزملاء الأفاضل في مهنة المتاعب بمناسبة عيد الصحافة الكوردية .

المجد والفردوس الأعلى لروح عميد الصحافة الكوردستانية الخالد مقداد مدحت بدرخان ولكل شهداء الكلمة الحُرة في كل أرجاء المعمورة .
عاشت كوردستان حُرة شامخة .

سليمان محمد كرو .. إعلامي وسياسي كوردي