أُناجيكن يا أخواتي نساء الكورد وكوردستان بإعادة رجولتنا المفقودة ..؟!!!


1 قراءة دقيقة

فنحن رجال الكورد وكوردستان وصلنا لفقدان آخر نخوة من نخوات الكرامة الشخصية والوطنية والذي بدأ شريان الأنهيار يتسع رويداً رويداً منذ تأقلمنا مع معاهدة جالديران العنصرية المجزأة لوطننا الكبير بين الصفويين والعثمانيين ووصولاً بالتقسيم المشين بين أربعةِ دولٍ أكثر إرهابية شوفينية وفق أتفاقية (سايكس بيكو) المشؤومة وهما تركيا وإيران والعراق وسوريا اللواتي يختلفنا بكل شيء فيما بينهما إلا بالرؤية للقضية الكوردية وسُبل هلاكنا فهم أخوة موحدون ومباركون من الدول الكبرى بإبداع أدوات وسياسة إبادة الكورد وكوردستان والتلذذ بخيرات وطننا المنكوب .

وما تكالبهم الوحدوي بالسكوت عن إحراق كوردستان الحمراء والقضاء الوحشي على جمهورية مهاباد ورفضهم المخزي لنتائج الأستفتاء في جنوب وطننا العزيز وغزواتهم البربرية اليومية على مناطقنا في إقليم كوردستان سوريا بحجة محاربة الإدارة الذاتية الكوردية وهي غير القومية بإعتراف قادتهم ونهجهم السياسي ورغم ذلك كان الهولوكوستات نصيب عفرين وسري كاني وكري سبي وكانت آخرها وليس أخيرها الأم الشهيدة الخالدة فاطمة إبراهيم كنة 80 سنة وإفراغ قرى جنديرس في عفرين وكذلك مدينتي سري كاني و كري سبي من سكانهما الأصليين (الكورد) واستيطان المرتزقة العرب والتركمان مكانهما مع تتريك اسمائهما وغيرها العديد من الجرائم اللاأخلاقية كالسلب ونهب ممتلكات أهلنا الذين يناجوننا بخشوع وللأسف نحن نيام وأموات وخاصة حركاتنا السياسية التي لا استثني منهم أحداً سوى شخص القائد البيشمركة الأخ مسعود بارزاني الوحيد المخلص الذي يُعقد عليهِ الآمال بحسب اعتقادي ولكنهُ يحتاج لهبة جماهيرية وفية حولهُ ولم ولن ينالها وننالها معاً إلا بإيقاظهم من رقادهم وموتهم العار على براعة أياديكن يا كل أخواتي من بنات ونساء كوردستان الشموخ وذلك بإبتعادكن وهجرتكن لنا نحن معشر أشباه الرجال وامتناعكن عن الخدمة المنزلية كإعداد الطبخ والشراب وغيرها من الأساليب التي قد تكون ناجحة لإعادة رجولتنا المسلوبة من ديمومة همجية أفعال وإرهاب أعدائنا التاريخيين واجعلوها شرطكم الوحيد يا أمهاتي وأخواتي وبناتي الكوردستانيات لعودتكنا لممارسة الحياة الطبيعية المشتركة الكريمة الشامخة .

أختم بأني لم أجد سبيلاً آخر للمناجاة وقد استهلكنا جميعها كالدعوات لنبذ سياسة الاتزاق والخيانة الوطنية ووحدة الصف بالمواقف السياسية والجبهات العسكرية الكوردستانية ولم يبق لدي شخصياً سوى هذا الأمل بالرجاء من اللبوات الكورديات لعلهُ يكون الأسلوب الأنجع الأخير لإسترداد نخوتنا الرجولية حتى نصل معاً لبناء الإنسان والوطن الكوردستاني الحُر الكريم .

سليمان محمد كرو .. إعلامي وسياسي كوردي