أزمة الحركة السياسية الكوردية في سورية:


1 قراءة دقيقة

أزمة الحركة السياسية الكوردية في سورية:
1- ضعف الكادر السياسي وخاصة التنظيمي القادر على قيادة الجماهير في هذه المرحلة، وذلك لأسباب كثيرة منها: المحسوبيات، وحالة اللاديمقراطية داخل الاطر الحزبية، غلبة المتسلقين والمستفيدين وخاصة بعد 2011.. لذا فأغلب هذه الكوادر لا تملك القدرة الكافية في قراءة إفرازات المشهد السياسي والاجتماعي المحلي ناهيك عن الإقليمي والعالمي.
2- الانتهازية القيادية وطغيان نزعة الانانية على بعض القيادات السياسية وتفردها في كل ما يتعلق بأمور الحزب من دون أن يكون أو يترك المجال للدور المؤسساتي في إبجاد مجراه الطبيعي.
3- عدم امتلاك أغلب القيادات للقدرات التي تؤهله لقيادة الجماهير، فنسبة كبيرة من هؤلاء يعانون من الأمية الثقافية وحتى البعض من الكتابية وهم الآن معروفون في قمة الهرم الحزبي، ليس من المعقول ألا يكون لذلك القيادي وهو في أعلى الهرم التنظيمي السياسي مقالا سياسيا أو ثقافيا، لكنه بالشكل موجود في كل شاردة وواردة و لا ننسى البعض منهم غارق في سبات عميق.
4- الأحزاب المناطقية التي أفرزتها سنن (ولادة الأرانب)، فليس من المعقول أن ينشق 10 اشخاص من حزب ما، ويلتف حولهم 20 من المنتهزين للفرص الذهبية ويشكلون معا حزبا ويصبحون كلهم في الهرم القيادي، وللأسف يتم إعطائهم الشرعية ويصبحون صانعي القرار في الحركة الكوردية ويمثلون الشعب.
5- عدم قدرة الحركة على استيعاب الجماهير وخاصة جيل الشباب الذي يملك طاقات جمة، ولم تستطع أن تستغل تلك الطاقات في خدمتها وخاصة الأدمغة(الأطباء والمهندسين والمعلمين ووو) الذين تركوا الوطن واختاروا الغربة، كان بإمكانها ان تستفيد من تلك الطاقات في البناء المؤسساتي والمشاريع الفكرية والثقافية، فشكلوا فراغا كبيرا نعاني من آثارها اليوم والتي ستمتد إلى المستقبل بشكل اقوى.
6- الخلل الفكري والنضالي العقيم الذي يتلخص: في السبات العميق وحتى التشتت ريثما تنتهي الأزمات، أو القفز في الهواء الطلق من دون اية شروط أو مرجعية.
6-من الطبيعي جدا ألا تكون هذه القيادات قادرة على إيجاد خطوات عملية نحو لملمة شتات الحركة الكوردية وتوحيد خطابها وعدم قدرتها إلى إبجاد صياغة او مرجعية كوردية تمثل الكورد سياسيا وقادرة على مخاطبة الرأي المحلي السوري والإقليمي والعالمي.