نساء داعش قنابل موقوتة في المنطقة


1 قراءة دقيقة
03 May
03May

منذ ٢٠٠٤ وحتى ٢٠١١  حيث (الثورة ) السورية، وفترة الفوضى في العراق ، بسبب اجتياح الجيش الأميركي لها، انشق فصيل عن القاعدة، وسمى نفسه تنظيم الدولة في العراق  ، ٢٠٠٦  وفي ٢٠١٣  ،كان هذا الفصيل قد استولى على الفلوجة في العراق، والرقة في سوريا  ،ثم الموصول وتكريت  ،وأعلن قيام دولة الخلافة  ،وبدأ مسلسل الإرهاب بذبح المئات من عشيرة الشعيطات في العراق، وألاف الايزيدين في جبل سنجار ،وأجبر آلاف النساء على الرق الجنسي، حين تشكلت قوات سوريا الديمقراطية ، التي حاولت أن تكون سدا أمام تمدد داعش في الأراضي السورية، رغم تدخلات تركيا ،للحد من تقدم قسد بسبب مخاوف الأولى من وجود أي قوة كوردية على حدودها،  رغم ذلك توالت هزائم داعش بغطاء جوي من التحالف الدولي، وقوات سوريا الديمقراطية على الأرض، في ٢٠١٧ انتهى داعش من العراق وفي ٢٠١٩ انتهى داعش جغرافيا على الأراضي السورية، لكن داعش لم تتنهي في أدمغة آلاف النساء، فأفكارهنّ قنابل قابلة للإنفجار ،فهن غير خامدات ،بل تصرخن، بعلو الصوت ،سنحّي دولة الخلافة ،فإذا ماتوا رجالنا غدا سيكبروا اولادنا، وسنحارب الكفار ونعيد أمجاد دولة الخلافة، هنّ تعملن على زرع هذه الأفكار في أدمغة اولادهنّ ،انهن تعدنّ جيش المجاهدين من أطفالهن ،ومستقبل الأطفال انهم سيكبرون قريبا، فكيف سيتصرف المسؤولين مع هذه القنابل الموقوتة؟  اذا كانت هذه النساء تتقاتلنّ مع بعضهن بسبب تفاوت شدة التطرف بينهن فقد سبق وأن قمنّ بحرق واحدة منهنّ مع طفلها ،بسبب بعد المرونة من طرف الأخيرة،  فكيف سيكون تصرفهنّ مع من ترينّ فيهم العدو؟  وبلدانهن ترفض استقبالهن، اذاً هن باقيات في ذلك المخيم القريب من الحسكة ،لا أحد يضمن بقائهنّ في مكمنهن ،فإذا حدث انفلات أمني لا سمح الله، مثلا ..كما تهدد تركيا باجتياح مناطقنا، ماذا سيكون مصير المنطقة مع تلك القنابل الموقوتة ؟  سنكون بين فكي الكماشة،  اردوغان من طرف  ونساء داعش من طرف آخر...ولا مهرب لنا ولا مفر...