لابد من بديل ثوري وحقيقي وقيادة شجاعة


1 قراءة دقيقة
03 Aug
03Aug

Hassan Hussein


أخوتي أخواتي الأعزاء،
أبناء شعبنا الكردي العظيم!
لم تعد النداءات ولا المناشدات تنفع مع ماتسمى بقيادات الأحزاب الكردية، تجار وسماسرة القضية، فقد ماتت فيهم الروح الوطنية والأحساس بالمسؤولية التاريخية تجاه شعبهم وجهلهم بأبجديات السياسة ولمجريات الأحداث الجارية في المنطقة والعالم. انهم كأحجار الشطرنج يلعب بهم من يشاء وكل من يدفع لهم أكثر، باعوا أنفسهم و ضمائرهم للدولار والدينار والليرة التركية وللشيطان، ولم يبقى في جعبتهم وحقائبهم الدبلوماسية شيء اسمه القضية الكرد.
آن الآوان أن نقول لهذه الزمرة - أشباه الرجال، كفاكم عبثاً بمصير شعبنا ومقدراته وتضحيات أبنائه وبناته البررة، واللعب بمقدساتنا ومستقبل أبنائنا والإساءة لتاريخ أمتنا المشرف وارسال شبابنا للقتال في غير ساحاتهم. منذ أكثر من ستين عاماً لم تقدموا شيئاً يذكر ويكتب التاريخ عنه سوى الفشل تلو الفشل. من حزب واحد الى اكثر من مائة حزب كلها بنفس البرنامج السياسي والنظام الداخلي. فقط يتغير إسم القيادة والسكرتير ويتم تعينهم من خارج الحدود، ويتسابقون في التبعية والعبودية للمحاور الكردستانية ولمغتصبي وطننا دون حياء أو خجل.
لابد من بديل ثوري وحقيقي وقيادة شجاعة ذات خبرة نضالية وكاريزمة وبعد نظر وفهم للتاريخ ولطبيعة الأعداء، يملك مشروعا وطنيا وبرنامجا واضحة المعالم ويلاقي ترحيباً من الشارع الكردي ويعبر عن طموحات شعبنا وقضيته العادلة و يعتمد في قيادته على المناضلين الأكفاء والأحرار من كافة الشرائح والطبقات وخاصة منهم الشباب. رجال يملكون
إرادة فولاذية وإيماناً راسخاً بعدالة القضية وروح الكردايتي، يناضلون من أجل إعادة الثقة بالنفس و الكرامة المفقودة وبناء علاقات طبيعية مع جميع القوى الوطنية على أرضية الإعتراف بنا كشعب وأمة لها كامل الحقوق كما لغيرها وإلا ستضيع القضية ونعود إلى المربع الأول كما اضاعوها سابقاً.
لذا ادعوكم جميعا أيها الشرفاء أينما كنتم من ديريك إلى عفرين المحتلة لنوحد جهودنا وطاقاتنا جميعا، ونرص الصفوف بفكر جديد ونهج حضاري متميز واسلوب ديمقراطي في التنظيم والقضاء على النظام الباباوي والملكي وتهيئة الأجيال لاتمام المسيرة وبناء المؤسسات ومراكز الدراسات والدورات العلمية للكوادر وزرع روح الكردايتي وحب الوطن وقبول الرأي الآخر والنقد البناء والحوار الديمقراطي وعدم الإقصاء والارهاب الفكري والتخوين المجاني والتصفيق لهذا وذاك، والعبودية حتى للأموات والنخاسة للأحياء. ان نمارس السياسة كبقية شعوب العالم (مصلحتنا اولويتنا) وان نناضل من أجل روج آفاي كردستان كساحتنا الحقيقة وقضيتنا المركزية ونضع حداً للمساومين والمتلاعبين واولاد الأغوات و الاقطاعيين وعبيدي الكراسي وبائعي الضمير .

حسن شيخو
رئيس
حركة الكردايتي في سوريا
في 03.08.2019

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Hassan Hussein‎‏‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏