فيلم أخوات السلاح.


1 قراءة دقيقة
09 Feb
09Feb

انطباع أولي:
لا يمكن لمشاهد فيلم أخوات السلاح إلا أن يثني على جماليات اللقطات والإبداع في الأداء والإخراج.
إنه فيلم أكشن موظف لخدمة مقولة تخص المخرجة بالدرجة الأساس.
ثمة ملاحظات تحتاج إلى وقفة ونقاش وليس التسليم بكل ما جاء في الفيلم من مقولات ومشاهد كما لاحظت في منشورات عنه في الفيسبوك.
منها اللقطة الاولى التي قدمت البيشمركة ومنذ اللحظة الأولى لظهور اثنان منهم. وهذا العدد غير عفوي. ليظهرا: أحدهما جالس في السيارة والآخر جالس على كرسي!! حارسان واحد بصفة عاشق يتودد للفتاة الايزيدية بنظرة حب وآخر يرد على زميله ناصحاً له: إن الإيزيديات للأيزيديين فقط. ولا يرغبن في غيرهم. وهي جملة غير بريئة.
لنشاهدهما بعد ذلك وهما يهربان فور دخول داعش إلى المنطقة. يعني انحصر دورهما في تحرش مؤدب ثم هروب وكفى.
النقطة الثانية الملفتة للنظر أن الفيلم ركز على أخوات الشعوب في المقاومة ومن ثم تحقيق الانتصار على يد بطلات خارقات غالبيتهن غير كرديات.. وليس على يد بطولات اللبوات الكرديات. اللواتي سطرن ملاحم في كل ساحات المعارك ضد الدواعش ومشتقاتها: الإسرائيلية والأمريكية والفرنسية والايطالية والعربية والكردية..هذا الغياب غير المبرر لهن لصالح بطولة أخرى. محل استفهام كبير.
لنشاهد أيضاً، وأثناء تحرير شنكال، اكتفاء الفيلم بلقطة سريعة وغائمة لدخول البيشمركة، وذلك دون أية فعل أو فاعلية. دخول استعراضي مجاني وحسب.
ثمة مقولات تم تمريرها عن الآخر الكردي المختلف المسيء للإيزيديين أكثر من الآخر العدو. تركيا مثلاً.
وصمت عن تخلي التحالف عنهم والتغطبة عليها بعبارة حماسية للقائدة الكردية : سنحرر كردستان بأنفسنا.
دون أي عتب أو نقد.
وفي مشهد مقحم وعاطفي تسمع الأخوات صوت بكاء طفل لتقرر، وعلى الفور، إحداهن مساعدته. رغم اعتراض القائدة الكردية لها. وهو مشهد يثير أكثر من إشارة استفهام.
ثمة حديث كثير يجب أن يقال عن هذا الفيلم الذي انتصر للأكشن، بتجرد وبلا ردود أفعال أو انفعال أو انبهار واستلاب.
مجرد انطباع أولي يمكن مناقشة التفاصيل بهدوء وحرفية في ندوة مثلاً. وخاصة للمعنيين بالشأن السينمائي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏