به يتا ميرمح(ملحمة ميرمح)


2 قراءة دقيقة
17 Mar
17Mar

قبل الدخول في سرد هذه الملحمة* اود ان اتطرق لعدة نقاط:

1ـ الملحمة ابطالها من البشر وقد تدخل الاسطورة في نسيج الملحمة.

2ـالاسطورة ابطالها من الالهة وهذا هو الاختلاف الجذري عن الملحمة.

3ـملحمة ميرمح ليس لا علاقة اطلاقا باسطورة هرقل (هيركليس) ابن الاله زيوس والبشرية الكميني والتفاحات الذهبية الثلاث التي سرقها من البستان المقدس*وهي كانت العمل الحادي عشر من الاعمال ١٢ التي كانت تسمى اعمال التوبة ليغفر له الملك الاله 

4ـ اسم ميرمح هو محي وللمحبة محكو مشتاق من كلمة مح الكردية التي تعني ممحل لان الرجل والمراة اللذان تبنيا محي كانا غير قابلين على الانجاب اي ماحلين ,وعندما كبر محي ولعب مع الاطفال لعبة الكعوب(كابانى)كان دائما يفوز لذا سموه الاطفال مير وبمرور الوقت اصبح اسمه مير محي وللسهولة مير مح .لذا لم يكن اميرا او ابن ملك .

5ـ الفلك:هي الزمان او الدنيا او الحياة وهنا اتت كفتاة وهي السعود اي الحظ الجيد بالنسبة لميرمح .

6ـملحمة ميرمح تختلف كليا عن حكاية غريبو وكذلك عن لافزى كوري بيري .وللاسف اغلب المغنيين يداخلون غريبوا مع ميرمح,علما انه يمكن ذكر اسم ميرمح في غريبو ولكن بدون التفاصيل المتعلقة ب الملحمة

7ـ هناك بعض فناني سنجار يدخلون اسم الاولياء جل ميرا وشرفدين في ملحمة ميرمح وهذا اضافة شخصية وليس من احدات الملحمة الحقيقية.

8ـ به يتا ميرمح الدينية تختلف عن الشعر الموزون في الملحمة. 

9ـ من هذه الملحمة نفهم حكمة الرب بان الانسان مهما عاش حتى ولو لالف سنةاو اكثر... كحال ميرمح الذي عاش 1041 عاما من الخلود الغير ابدي فان مصيره هو الموت في النهاية وهذا تم تاكيده في احد النصوص الدينية الايزيدية حول الموت ومضمونه: يا بني ادم اذا عشت الف سنة وحكمت مشارق الارض ومغربها لابد ان تتذوق من كاس الموت :(بنى ئادمو هه زار سالى ته مام كه ي وميراتيى ل شه رقى هه تا شام كه ى هه ر دى ش كاسا مر نى تام كه ي )

10ـ هناك دلائل على كون ميرمح  و والديه بالتبني وعائلة جده عابد الشمس انهم ايزديين وهي طلب الرجل التاجر من المراة في بيت عبد الشمس با تصبح اخته الاخرة ,ثم توجه زوجة التاجر صباحا الى نور الشمس وطلبها من الله ان يدخل الحليب الى ثديها ,كلمة قبة الفلك حيث رمز وشكل القبب موجود في مزارات ومعابد الايزدية ,وكلمة قازدي مرني تذكر فقط في الديانة الايزدية ويعني الجبريل .   

 (ملحمة ميرمح)في قديم الزمان كان هناك رجلا كادحا ,غنيا و وذو نزاهة وسمعة جيدة ومحبوب لدى الجميع يعيش مع زوجته في السامراء حيث كان الايزدين في ذلك الوقت يعيشون في تكريت وسامراء وبعض اطراف بغداد وقد بلغا متوسط العمر ولم يرزقا بالاطفال,وكانت الزوجة دائما تطلب من زوجها ان يتزوج بامراة اخرى ولكنه كان يرفض لانه كان راضيا بما قسمه الله له ولحبه لزوجته,و اخيرا طلبت منه الزوجة ان يسافر الى بلدان بعيدة ليترفه عن نفسه بحجة التجارة وقررا ان يذهب الى مصر للتجارة.وفي الطريق وصلوا مساءا الى عين ماء قرب بغداد وبينما كان الرجل جالسا بمسافة قصيرة من عين الماء راى امراة شابة اتت لتاخذ الماء وعندما اقتربت من العين نرل ضوء احمر واخضر الى العين  لبرهة ثم اختف ورحلت المراة ,فعرف الرجل ان الله اكرم هذه المراة بذرية صالحة فقرر ان يتبعها حتى دخلت احد البيوت في اطراف بغداد ,فاخر الرجل نفسه للمغرب ثم طرق باب البيت فخرج صاحب البيت وهو كبير بالعمر و اسمه عابد الشمس  واستقبله  وحضر له العشاء فقال ساكل ولكن بشرط ان ارى المراة التي اتت الى عين الماء عصر هذا اليوم وتبين انها كنتهم الصغيرة وعندما حضرت قال الرجل لصاحب البيت ارجوا ان توافق ان تصبح كنتك اخت الاخرة لي واخيرا وافقوا وبات تلك الليلة في بيتهم واثناء المساء سال الرجل صاحب البيت عن المسافة بين بغداد ومصر فقال حوالي ٣ اشهر ورمز في فكره لذلك اليوم وفي الصباح ذهب الى جماعته وتوجهوا الى بغداد وعند وصولهم اجر خانا لمدة  ٣ اشهر وخلال هذه الفترة شغل نفسه بالبيع والشراء وفي اليوم الاخير اشترى هدايا كثيره لاخته وعائلتها ولزوجته وبعد   مرور ٣اشهر وصلوا الى بغداد ووقف قافلته عند ذلك عين الماء وذهب هو مع احد رجاله محملا بهدايا اخته وعائلتها وحال وصوله بشره صاحب البيت بان اخته انجبت ولدا ففرح كثيرا وفي الصباح قام بتهنئة اخته ورجع وجلس على الفطور وطلب من صاحب البيت ان يطلب من كنته ان تعطي ابنها لاخيها الاخرة كطفل متبني ووافقوا واخذ الطفل الى زوجته ففرحت كثيرا وفي الصباح الباكر توجهت الى الشمس وطلبت من الله ان يدخل الحليب الى ثديها لرضاعة هذا الطفل المبارك وقررا ان يكون اسمه محي وكانوا ينادوه محكو ثم بعد فترة رزق الله زوجة الرجل بثلاث اولاد خلال  ٥ سنوات .ووعندما بلغ محي  ٦سنوات من العمر  بدا يلعب مع الاطفال وكان قوي الجسم وذكي جدا وكان دائما يفوز على الاطفال في كل الالعاب وخاصة لعبة الكعوب (كاباني)ولذا سموه مير فاصبح اسمه مير مح.وفي احد الايام ضرب ميرمح ابن امراة ارملة فجاءت الى بيتهم وقالت للرجل الله يعلم من هو اصل هذا الطفل ومن ابوه ومن اين جلبته ليضرب اولادنا وغادرت ,فسال ميرمح الرجل من هو ابي وامي يجب ان اعر ف واستمر بالسؤال عدة ايام دون ان ياكل فاضطر الرجل ان يخبره بكل شيء وبدا يطلب الذهاب الى امه فاخذه الرجل الى بغداد واخبرهم بالقصة وان الله قد رزقهم ب 3اطفال وذلك بفضل اللله ووجود ميرمح ثم ودع الرجل اخته وابنها ميرمح ورجع الى سامراء.وعاش ميرمح مع عائلته واصبح شابا يافعا جميلا وذكيا ومحبوبا لدى اهله واصدقائه وكان جده عابد الشمس رجلا غنيا ايضا فتربى ميرمح على الثراء والدلال.وفي احد الايام مات ابوه فذهب الى المقبرة وكانت هذه اول مرة يرى دفن ميت وبعد الانتهاء سال مير مح  سدن المقبرة لماذا وضعتم ابي تحت التراب فجاوب السدن لانه مات فقال ماذا يعني ذلك فقال كلنا سنموت وتكون نهايتنا جميعها هكذا.وبعد انتهاء العزاء قال لامه ساذهب الى مكان لا يوجد فيه الموت ورغم التوسلات من امه واهله الا انه اصر للذهاب ووضع عدة قطع ذهبية مع قيد قدم  حصانه في المعلف (ئافر)وغطاه بطين وبعض العلف لتكون دلالة عند رجوعه  واستمر بالمسير فارشده الله بعدة اشكال ربما يقتنع بمصيره فصادف رجلا يحرث ارض شاسعة جدا وقال له الرجل اهلا بك يا ميرمح فساله كيف تعرفني فقال الكل يعرفك وترى اني احرث كل يوم مسافة خط قصير ولن تنتهي الحراثة لوقت طويل وبعدها ساموت فرفض ميرمح ان يبقى معه وواصل المسير وبعد ايام وجد افعى فسلمت عليه وقالت اهلا بك يا ميرمح اعرف انك لا تريد ان تموت فابقى معي فانا كل سنة اجدد  جلدي مرة واحدة و انت ترى هذا الوادي العميق فسوف لن اموت الا ان يمتلا الوادي بقشور جلدي اي بعد مئات السنين فرفض ميرمح ايضا اقتراحه ومضى في طريقه وصادف طيرا وامامه اكوام ضخمة من الذرة فقال الطير  ابقى معي فكل يوم انا اكل حبة ذرة واحدة وسوف اموت بعد ان تنتهي كل حبات الذرة فرفض ميرمح كلامه ايضا واستمر بالسير فجعل الله حظ ميرمح من الدنيا على هيئة فتاة باسم فلك تمثل الزمن والدنيا فجاءت وابتسمت له وقالت ها يا ميرمح قد وصلت اخيرا  الى قبة الفلك في الجنة ولن تموت بعد الان ولكن بشرط واحد ان  لا تذهب الى تل الاحزان (كري هه يهه ى اي التحسر او كري خما)وهكذا عاش ميرمح مع الفلك  ١٠٤١ عاما يتنزه في رياض الجنة وقبة الفلك وكانا كاخ و اخت .                                                                                                                                                                                  

ولكن في احد الايام كان يسير لوحده وبمشيئة الله اصبح يميل الى الصعود الى ذلك التل وعندما صعد الى تل الاحزان  وهب عليه هواء غربي محملا بالاشتياق الى اهله وداره و اصحابه وسبب له الاحزان ورجع مهموما وطلب من فلك ان تسمح له ان يذهب لرؤية امه واهله فقالت له الفلك قد مضى  عليك  ١٠٤١ عاما في الجنة ولم يبقى لك لا ام ولا اهل ولا دار ولا اصدقاء ولكنه اصر فقالت بشرط ان تاخذ ثلاث تفاحات و وصته ان لا يعطي التفاحات لاي احد مهما يكون وتحت اي ظرف وقالت له كلما تاكل  تفاحة  ترجع انت وفرسك وكلبك السلوقي  وطيرك الى عمر الشباب فاخذ التفاحات الثلاث وودع اخته الفلك وغادر واستمر في نفس الطريق ليعود الى اهله فلم يرى  لا العصفور ولا اكوام الذرة ولا الافعى انما الوادي قد امتلا بقشور جلد الافعى ومن ثم لم يرى الرجل الذي قام بالحراثة فتعجب قليلا ولكنه استمر بالسير الى ان وصل مشارف قريته وهو يتذكر كل شيء فشاهد فلاحا يحرث الارض فقال له هذا ارضي وهناك بيتي فتعجب الفلاح من كلام هذا الشاب الفتي وقال يبدوا انك فقدت عقلا فهذا الارض ملكنا ابا عن الجد ثم ساله ميرمح عن اسماء اهله واصدقائه فقال له الرجل لا يوجد اشخاص بهكذا اسماء واخيرا قال للرجل قد حل المغرب هل يمكننا الذهاب الى القرية وحال وصولهم صاح الفلاح بصوت عال يا اهل القرية تعالوا واسمعوا هذا الشاب فانه يقول كلاما غريبا واخذوه الى اكبر معمر ويقال ان اسمه علي واخبروه بكلام ميرمح فقال كان جدي يقول ان جد جده قال بان جد جد جده قال ان جده قال كان هناك شاب هرب من الموت باحثا عن مكان لا يوجد فيه موت فان كان اسمه ميرمح فهذا يعني ان الله كرمه بالدخول الى الجنة والخلود فسالوه فقال انا هو ففرحوا كثيرا واقبلوا يديه وقالوا انه جدنا الاعلى المبارك وقد اصر ميرمح بان احد القصور كان مكان بيته وطلب من اصحاب البيت ان يحفروا المكان الذي حدده فحفروا وفعلا عثروا على كنزه الذهبي وبقايا قيد فرسه فادرك ميرمح ان كلام الفلك كان صحيحا فلم يبقى له لا اهل ولا دار ولا اصدقاء ووزع الذهب عليهم وودعهم وسلك طريق العودة الى قبة الفلك والجنة وبعد مسيرة طويله امر الله امينه الجبريل بان يذهب وياخذ امانة الله من ميرمح قبل وصوله الى الفلك ,فجاء اولا على شكل شاب ومسك برباط فرسه وقال يا ايها الفارس ان اخي بنفس عمرك وهو على مشارف الموت ويطلب تفاحة وتفوح منك رائحة التفاح فاعطيني واحة لوجه الله فنسى ميرمح وصية الفلك واعطاه تفاحة فشعر بثقل جسمة وبطء خطوات فرسه وبعد مسافة اخرى ظهر ملك الموت الجبريل بهيئة رجل عجوز وقال ان لدي ابن بعمرك وشكلك وصوتك وهو على فراش الموت ويطلب تفاحة وتفوح منك رائحة التفاح , وقد جعل الجبريل ميرمح ان ينسى وصية الفلك فاعطى ميرمح التفاحة الثانية واصبح عجوزا ضعيف البصر وثقيل السمع وبطيء الحركة كذلك الحال بالنسبة لفرسه وكلبه وطيره واستمر بالسير الا ان اصبح قريبا من الفلك التي كانت تراه من بعيد فظهر الجبريل على هيئة درويش وطلب تفاحة لابيه الذي يحتضر فقال له ميرمح بصوت خافت بقيت هذه التفاحة ولا استطيع ان اعطيها فقال له الجبريل انظر انك صرت قريبا من الفلك وهي تقول اعطي التفاحة فلدينا المزيد من التفاح بينما كانت الفلك تؤشر بيدها وتصيح لا تعطي التفاحة ولكن ضعف بصره وثقل سمعه لم يفهم واعطى التفاحة ووقع ,وهنا ترجت الفلك من الجبريل ان يطلب من ربه ان يعيد الروح الى جسد ميرمح لتتمكن من التحدث اليه وتبادل العتب والحزن في حوار شعري جميل يتبعه رثاء حزين محملا بالندم والعتب والم الفراق والغربة فظهرت الملحمة بهذه الصورة الشعرية الجميلة. 

الملحمة الشعرية :اولاـ الحوار بين الفلك وميرمح                                     

 قالت الفلك:يا ميرمح اخبرتك مرارا ان لا تذهب الى تل الاحزانان امين  الله جبريل ياتى بالاف  الاشكال و الالوانحلفت وتبت بعد ميرمح الفتي ومن اجمل الفتيانصاحب امهر كلب صيد و طير وفرس في الميدانان لا اعطي قرارا و وعدا لاي مسافر من الشبانقال ميرمح:يا فلك نصيحتي و وصيتي ان تغسلي جثتي وتجهزي نعشي  وان لا تعتبي من القلب وان تحفري قبري في على التل او بالقرب ويكون ظهري للقبلة و وجهي نحو تلك القببعند مرور قوافل التجار والعابرين وكل انسان للخير محبان يقفوا ويترحموا على قبري لغربتي وشبابي من القلبثانياـ رثاء الفلك على موت ميرمح وبكل ما يحمله من شجن وعتاب ونحيب :                                                   

الهواء الغربي يجلب لنا الاحزان والهموممن ياتيني باخبار ميرمح والجواب المعلومساعطيه كل ما املك هدية وبشارة القدومهلموا تعالوا يا كل من الاب والام والاشقاء هلموا اقتربوا يا الجيران والاهل والاصدقاءواظهروا ما يجوب في قلوبكم من حسرات وبكاءاسفي لثغر وشفتين كالدرر و الجواهر من الحلاءواسفاه لن يتمكن بعد الان من الحديث والالقاءاين ميرمح ذو الوجه الذهبي و اجمل البشر اين ذلك الثغر والشفتين  كحلاوة السكريسقط من تلك الشفتين الجواهر والدرردفنتا تحت التراب وفي عتمة القبراسقف قبة  الفلك  في الجنة  بيضاء بيضاءاساسها في البحارالعميقة ورؤوسها في عرش السماءاسفي ل ميرمح لم يتمتع بشبابه وحياته برفاء وهناءوفي درب الموت بيد امين الله  دون توسل و رجاءبالله عليكم لا تقهروا اناس غرباء      

 قلوبهم مفطورة  بالهموم والشقاءفقدوا الاخبار والامل لرؤية الاباء              

و بيد ملك الموت دون نجدة ورجاءاسقف قبة الفلك ناعمة في السماء و اساسها في              

 اعمق البحارالاناس الغرباء في قلوبهم حزن و الم وانكسارقلوبهم كقلب الفلك فيها ذل  وشجون واحتقار  اعالي قبة الفلك في الجنة  من اللون الاصفرراسها في السماء و اساسها صفائح الحجر والمرمرالغرباء في غربتهم يملكون قلوبا رقيقة يملئها قهروليس لديهم من بيت الاباء اي جواب وخبرقمم قبة الفلك خضراء                                         

رؤوسها في عرش السماءمثبتة باليابسة باسس اقوياءالرقة والحزن في قلوب الغرباءقد مات ولم يودع الفلك و الاصدقاءقد قلت لك يا غريبي من اول اللقاء          ان لا تذهب الى تل الاحزان كشرط للبقاءيا ميرمح ليس لدينا  ديار الاباء1041عاما في الجنة كنا اشقاء لم يبقى لدينا برؤية الاهل رجاءوقد فقدتك من يداي بحزن  وبكاء يا ميرمح كم اخبرتك الا تذهب الى التل الكبيريا ميرمح فداك روحي الا تذهب الى التل الكبيرقافلة المرتحلين تاتي وبقربكم تسيروالمرتجلون والخيالة يستعجلون المسيرالهواء الغربي يحمل اشتياق وحزن كثيرعندما يحين موت الشباب تعجل لهم المسيرليت ذاك الوقت و ذاك الزمانميرمح والفلك  كانا اسعد اثنان١٠٤١ عاما نتجول في جنة الرحمن١٠٤١عاما انا مع ميرمح اجمل الفتياننتجول في الجنة بين القبة والبستانومن في عينيه دموع وفي قلبه اشجانلياتيني واخبره موت ميرح كيف كانسانشا  لي  بستانا  قرب الجبلالناس الخيريين الطيبين الاصلحفروا قبر ميرمح بايديهم دون كللاخدمهم وافديهم بروحي  لهذا العملقد كنا في الجنة وللخلود هدف و امل١٠٤١ عاما في الجنة كنا اخوة و اهلتوجهت الى ديار الاباء للقاء على املفي العودة  طار جبريل امامك قبل ان تصلواتاك باشكال  ليصيدك للموت و الاجلبموتك  كاننا  لم نرى بعضنا من الاصلفي قلبي هموم كثيرة وجروح ملتهبة شديدة هب هواء غربي وجلب لنا احزان عديدةماذا افعل فقد اخذ منك جبريل التفاحات الفريدةو اشرت اليك بيدي ولكني كنت عاجزة وبعيدةبقرب التل  ساحفر لميرمح  القبرقد اتاه ملك الموت بالحيلة والغدرحلفت بعده لن ابكي لاموات اخر     

 المصادر :

١. من لسان شيخ مرزا الختاري الذي قال ان سمعها من المرحوم يوسف حمدان من باري في سنجار  سنة ١٩٥٠م .٢. من الاغاني لعدد كبير من الفنانين في سنجار .

٣.من العديد من كبار العمر ورجال الدين 

٤. معلومات من الانترنت  

      د.خيري الشيخ  

18/2/2021 

هليكن هاوس /المانيا,