" اليوم العالمي للكتاب " هل أنتم مستعدون لليوم العالمي للكتاب⁩؟


1 قراءة دقيقة
23 Apr
23Apr

Hesen H Xalid


" اليوم العالمي للكتاب "
هل أنتم مستعدون لليوم العالمي للكتاب⁩؟
‏ ‏سيحتفل الـ🌍 في 23 نيسان/أبريل من كل عام بـ ⁧اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف⁩.
‏يقدم هذا اليوم فرصة للإقرار بقدرة الكتب على تحسين حياتنا ، ولدعم الكتب ومن ينتجها؟!
عادة بدأت في إسبانيا منذ العام 1923 في أحد الإحتفالات الكتالونية ، عندما كان الرجال يهدون زوجاتهم الزهور وتقوم النساء بإهداء أزواجهم كتاباً بالمقابل !! 
‏ ومنذ عام (1995) الذي اتخذه المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة unesco (اليونسكو) في اجتماعها بباريس من ذلك العام ، ليكون يوماً للتشجيع على القراءة و حفظاً لحقوق المؤلفين وتشجيعهم ، ويوماً عالمياً للكتاب ..
قيل : " وخير جليس في الزمان كتاب "
- في زمن مضى كانت بسطات "الكتب المستعملة " المنتشرة في "البرامكة" وحول "كلية الآداب" و"التربية" و"الاقتصاد" وغيرها الكثير من دهاليز بيع "خير جليس " الرافد والمعين الأهم للطالب "الشغوف بالقراءة" في تكوين وتأسيس مكتبة يطمح لتأسيسها من كتب " نص عمر" فيوفر من مصروفه "القليل" أصلاً ، ليشتري في لحظة "فرصة لا تعوض " / ٣ كتب ب25 ليرة/ عندما كانت الليرة ( أميرة في بيت أبيها ) ويحدث أن تنشئ علاقة بينه "الطالب" وبين صاحب البسطة ليركن كتب "أوصى بها " جانباً ريثما يعود في مرة ثانية " تكون قريبة في العادة " ليتلقف ويلتقط كتاباً من بين عديدها ، يروي عطشه وشغفه "الثقافي" فيخرج بمكتبة نوعية "تخصصية" لحظة تخرجه من الجامعة أو المعهد ، ناسياً أو متناسياً وعلى مضض لحظات السير الطويلة من "البرامكة" إلى "ركن الدين" أو "المدينة الجامعية" أو غيرها ليوفر ثمن ركوبه باص النقل الداخلي (( كرمال عيون حضرة الكتاب )) 
وفي خضم ثورة "المعلومات والتقانة" وتكاثر وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر في صورة ما قنوات نقل "ثقافية" والذي أدى إلى تراجع كبير جداً في حضور فخامة "خير جليس" لحظة وحدة الانسان مع " الكتاب" 
فبإمكانك " أن تشعر بصقيع موسكو ، و تشم رائحة زهور أمستردام ، وروائح التوابل الهندية في مومباي ، وتتجاذب أطراف الحديث مع حكيم صيني عاش في القرن الثاني قبل الميلاد !
بإمكانك أن تفعل كل هذه الأشياء وأكثر عبر شيء واحد : القراءة بين دفتي كتاب " . 
فالذي لا يقرأ .. لا يرى الحياة بشكل جيد .
بعد طغيان الثورة الرقمية و انتشارالعالم الإفتراضي اللا متناهي 
ما هي طبيعة العلاقة بين سلطة الكِتاب على قرّاءها وكُتّاب السُلطة فيما يمتدحونها ...
- هل هي في أزمة؟!
- ما موقع الكتاب " الورقي" في المشهد الثقافي العام تأليفاً وتوزيعاً وترجمةً ؟!
- هل فقد الكتاب بريقه وباتت المكتبة الإلكترونية هي البديل الأنسب...
وللقصة بقية...


لا يتوفر وصف للصورة.