الجدار العازل في منطقة عفرين


3 قراءة دقيقة
03 Jul
03Jul

الجدار العازل في منطقة عفرين

تتكون منطقة عفرين من مركز المدنية إضافة إلى سبعة نواحي، يتبعها أكثر من 366 قرية. كان عدد سكانها قبل الاحتلال حوالي 700 الف نسمة يشكل الأكراد حوالي 96% ( حسب الساعة السكانية على موقع المكتب المركزي للإحصاءوبعض التقارير الإعلامية والمحلية)
وهي الآن وبعد حوالي سنة وثلاثة اشهر من الاحتلال تعيش حالة من الفوضى وانتشار للسرقات والاعتقالات، إضافة إلى تزايد وتكرار حالات السلب والنهب والاختطاف. في حين كانت تنعم بالأمان النسبي قبل الاحتلال والذي جعلها مقصداً لنزوح الكثير من السوريين في حينها، ولكن ونتيجة لسيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا عليها، بعد العملية المسماة بـ (غصن الزيتون)، مما أجبر الأهالي على إخلاء منازلهم وقراهم والنزوح والهجرة قسراً وذلك للحفاظ على حياتهم وحياة أسرهم .
بعد انتهاء العمليات العسكرية عاد القليل من أهالي المنطقة والقرى التابعة لها إلى منازلهم مشياً على الأقدام رغم مشقة وخطورة الطريق إضافة إلى وجود العراقيل والحواجز. كان من ضمن من رجعوا ثلاثون عائلة من أهالي قرية جلبل الموجودة في جبل ليلون التابعة لمنطقة عفرين إلا انهم منعوا من دخولها مما اضطرهم إلى الذهاب الى عفرين والاقامة فيها حسب ما نقله المواطن (ع.ع)، أما من تبقى من أهالي القرية فلا يزالون يقيمون في القرى التي نزحوا إليها شرقي قريتهم بمسافة لاتزيد عن ٣ كم، وهي قرى (كشتعار وابين).
وبتاريخ السادس من نيسان قام الجيش التركي بإدخال آليات ثقيلة إلى قرية جلبل (جلبرة) حسب شهود عيان( أ خ م و م ح ع)، التي بدأت بهدم عدد من منازل و مرافق القرية العامه، وكان منزل المواطن علي سعيد عيسى وخزان الماء العائد للقرية في الناحية الجنوبيه للقريه من الأماكن التي طالها الهدم، بالإضافة إلى تسوية بعض القبور بالأرض، وهدم الوحدة الإرشادية الزراعية والمدرسة الابتدائية في الجهة الشمالية من القرية، وهدم ما يقارب من خمسة عشر منزلاً، وحسب شهادة أهالي القرية، شوهدت سيارات (قلابات) تحمل أنقاض المنازل لتفرغها في قرى مريمين وأناب المجاورتين.
وعلى الرغم من مراجعات الأهالي للمجلس المحلي في عفرين والسلطات التركية في مركز منطقة عفرين، إلا أنها لم تفلح في ثنيهم عن مقصدهم، وهو إنشاء قواعد عسكرية ضمن القرية التي اصبحت قرية تماس بين مناطق سيطرة جيش النظام والجيش التركي.
وبحسب شهود عيان (ح م أ )فقد ترافقت عمليات الهدم مع قصف متبادل بين قوات النظام والجيش التركي طال قريتي جلبر وتنب المجاورتين والواقعتين تحت سيطرة النظام ومما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة عناصر في قرية تنب، كما تضررت بعض الآليات المستخدمة في عمليات الهدم، وبحسب مصادر من أهالي قرية كشتعار وابين، فإن القوات الروسية المتواجدة هناك طلبت من قوات النظام إيقاف الاعمال القتالية وتجاهل كل ما يقوم به الجيش التركي من عمليات هدم، علماً المنازل التي تم هدمها تعود ل :
محمد حسن عيسى - حسن عبدو عيسى - ابراهيم عبدو عيسى - عبدو ابراهيم عيسى - عثمان عبدو عيسى - عزيز مجيد عيسى - حسين مجيد عيسى - عارف صالح عبدو - فوزي عيسى - جمال عبدو - محمد مرجانه عيسى - علي سعيد عيسى - رضوان شوكت عيسى
إضافة إلى هدم مدرسة القرية وعدد من القبور ومبنى الوحدة الارشاديه الزراعيه وخزانان لتغذية القرية بالمياه
وبتاريخ الرابع والعشرون من نيسان 2019 استأنف الجيش التركي عمليات هدم منازل المدنيين في قرية جلبر ، حيث قامت جرافاته بهدم وتسوية المنازل بالارض وبحسب المعلومات فقد تم هدم منازل كل من :
محمد محمود غباري - عماد فؤاد غباري - احمد مراد موسى - محمد جميل موسى - ملك صبحي موسى - محمد عيسى /ابو عصام/ - كمال شوكت عيسى - جلال شوكت عيسى - بدران شوكت عيسى – موليدة - شوكت عيسى - بحري سعيد عيسى - نذير خليل عيسى - ابراهيم خليل عيسى - محمد راغب حاج حسن
والمعلومات تؤكد هدم منازل أخرى وقيامه بوضع جدران اسمنتية مسبقة الصنع يزيد إرتفاعها عن ٣ م، حول المقر العسكري المزمع انشاؤه في القرية، إضافة إلى انه قام بوضع جدار اسمنتي مقابل الطريق الواصل بين قرية جلبر وعناب.
وبذلك وضع اسس مايسمى بالجدار الفاصل وقسمت منطقة عفرين كوحدة ادارة إلى قسمين:
1. المنطقة الخاضعة للنفوذ التركي وتتكون من ٣٤٩قرية مع سبع نواحي ومركز المدينة
2. منطقة تابعة لنفوذ النظام والروس وتتكون من ١٢ قرية.
وهنا تكمن خطورة الجدار الفاصل الغير مكتمل، بفصل عشائر وعوائل وأسر منطقة عفرين وتشتيت أواصر الأسرة الواحدة بين طرفي الجدار .
كما اصبحت قرية باصلحايا الواقعة جنوب غرب قرية جلبر خاوية من سكانها بعد ان كان يقطنها مايزيد عن ٢٠٠ عائلة وذلك بعد التهجير القسري منها ومنع عودة الأهالي إليها، إضافة إلى إنشاء مقر عسكري للجيش التركي فيها.
أما في قرية كيمار الواقعة في جبل ليلون، تم اقتلاع المئات من اشجارها المثمرة وانشاء قاعدة عسكرية مكانها وإحاطتها بجدران اسمنتية عالية.
المرحلة الأولى من الجدار تم انجازه وذلك بإنشاء المقرات العسكرية في قرى التماس مع النظام وبدأت المرحلة الثانية بتوسيع الجدران حول المقرات.
لقد خلق هذه الجدار حالة من الذعر والخوف لدى الأهالي بسلخها من الوطن الأم وإلحاقها بدولة أخرى وتقسيم منطقة عفرين كوحدة إدارية إلى قسمين. فالواقع يشير إلى تشتيت أواصر الأسرة الواحدة ناهيك عن منع المسلحين عودة النازحين المدنيين لمنازلهم.
مخاوف الاهالي:
• استمرار الانتهاكات من تهجير ومن سطو على الممتلكات مثلما أفاد س. ع المتضرر جراء حيازة منزله من قبل الفصائل المسلحة والاستمرار بتهجير الكورد واختطافهم وقتلهم على الهوية حيث يقول الشاهد ع.ع بأن الانتهاكات لا تطاق .
• فرض هذا الواقع المزرى على مستقبل المنطقة بالتقسيم الذي وصل الى حد العائلة الواحدة وتوزعهم في مناطق تابعة للنظام ومناطق تابعة لاحتلال. كما هو حال عائلة أ.ح.ح
• سلخ المنطقة من محيطها السوري والكوردي وضمها لتركيا.
• جعل عفرين مستنقع لكل الميليشيات المسلحة الإرهابية وجعلها ساحة لحروب مستقبلية وميدان لتصفية حسابات القوى المتنازعة.
• استمرار السياسات الانتقامية من قبل القوى التي تسيطر بذرائع كثيرة، من قتل على الهوية واختطاف وانتهاك الأعراض وحرق المحاصيل وفرض الإتاوات وعدم الإفراج عن 1500 معتقل حتى الآن.
• اعتقال واختطاف النساء وحتى الأطفال
• سرقة ما تبقى من ممتلكات وحرق المواسم والأشجار


التوصيات :
· وقف الجدار فورا ومنع إنجاز هذا المشروع وتفعيل ودعم المؤسسات المحلية(المجالس المحلية) للقيام بواجبها بشكل فعلي وليس شكلياً كما هي الآن.

· إخراج الفصائل المسلحة من القرى والبلدات ووضع حد لهم لمنعهم من اعتقال واختطاف المواطنين طلبا للفدية وعدم فرض الإتاوات كما يحلو لهم ومحاكمتهم. تسليم المنطقة لأبنائها

· وضع حد لفوضى السلاح المنتشرة بين عوائل النازحين لاستخدامهم القوة في الاستيلاء على بيوت الأهالي وهنا تسقط عنهم صفة نازح ليصبحوا مستوطنين مسلحين.

· الضغط على النظام وقوات قسد للسماح بعودة الأهالي إلى مناطقهم وذلك بفتح طريق حلب أمام المهجرين قسراً والمحاصرين في مخيمات الشهباء ومنح حرية الحركة والتنقل لهم.

· الحماية الدولية لمنطقة عفرين وإدخالها ضمن المنطقة الآمنة.

· السماح للمنظمات الدولية والمدنية والمحلية العمل في منطقة عفرين دون ضغوطات، السماح للإعلام بالدخول الى عفرين بدون قيود.

· تسوية أوضاع نازحي الغوطة الشرقية والمناطق الآخرة وتسهيل إعادتهم إلى مناطقهم.

· إيقاف عمليات تغيير الديمغرافي وإجبار المدنيين بإتباع معتقدات وعادات غريبة عنها...


عملت على هذه الورقة العديد من منظمات المجتمع المدني بغية تسليط الضوء على الجدار العازل في منطقة عفرين، فيما يلي المنظمات المدنية التي وقعت على هذه الورقة:
1- اتحاد معلمي كوردستان سوريا.
2- مجلس مجتمع اللاجئين.
3- اتحاد نساء كورد (روج افا).
4- منظمة جوان للتوعية
5- لجنة حقوق الإنسان في سوريا(ماف).
6- منظمة المرأة الكوردية.
7- بيفا مه
8- منصة آرمانج للمجتمع المدني.
9- مساعدة أطفال اللاجئين في السليمانية.
10- مركز عدل لحقوق الإنسان.
11- فرقة آرمانج للفلكلور والتراث الكوردي.
12- مجلس اللاجئين الكورد في السليمانية.
13- مركز رشيد حمو الثقافي الاجتماعي.
14- رابطة أبناء عفرين.
15- رابطة الرياضيين الكورد في سوريا.
16- مافبين للدفاع عن اللاجئين.
17- مهاباد لحقوق الانسان MOHR.
18- شبكة تجمع القوى المدنية الكوردية السورية CHCKS
19- كه زي لتنمية وتطوير المرأة.
20- هيتما للتنميه الثقافيه والاجتماعيه.
21- مركز عفرين الإجتماعي والثقافي.
22- تجمع المعلمات في مدرسة كوباني – السليمانية.
23- منظمة نور للتنمية والمساعدات الانسانية.
24- لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة.
25- معهد د.نورالدين زازا للغة الكوردية.
26- تجمع المعلمات في مدرسة (كري سبي) في السليمانية.
27- صوت المعتقلين.
28- اتحاد نساء كوردستان – سوريا
29- الجمعية الاجتماعية للكورد السوريين.
30- تجمع المراة في مخيم دار الشكران.
31- ياسنا روج افا للتطوير الفلسفه الزردشتيه.
32- مركز جكرخوين الثقافي.

The Separation Wall in Afrin Area
2019-07-01
In spite of the residents' advocacy and appeal to the local council in Afrin as well as the Turkish authorities based there, they did not succeed in dissuading the Turkish from establishing a military base within the village. This base has resulted in Afrin becoming the frontline of area held by the Turkish Army verses the Regime’s forces.

According to eyewitnesses (HMA), the conducting of demolitions were accompanied by a mutual bombardment between the forces of the Regime and the Turkish army along the neighboring villages of Jalber and Tanab. These two village remain under regime control, and these resulted in the death of a girl and further destruction of Tenab village. According to sources from the village of Kashtar and Abyan, the Russian forces stationed there asked the Regime to stop the hostilities and ignore the demolitions carried out by the Turkish army. However, the request did not result in a ceasefire. The demolished houses belong to: Mohammed Hassan Isa, Hassan Abdo Issa, Ibrahim Abdo Issa, Abdo Ibrahim Issa, Osman Abdo Issa, Aziz Majid Issa, Hussein Majid Issa, Aref Saleh Abdo, Fawzi Issa, Gamal Abdo, Mohammed Morjan Issa, Ali Saeed Issa, and Radwan Shawkat Issa.

Continuing the demolition begun on 6 April, on 24 April 2019, the Turkish army resumed the demolition of civilian houses in the village of Jalber where bulldozers razed the houses in the ground. According to information, the houses of destroyed belonged to: Mohamed Mahmoud Ghabari, Emad Fouad Ghabari, Ahmed Mourad Mousa, Mohamed Jamil Mousa, Melek Sobhi Mousa, Mohammed Issa / Abu Essam, Kamal Shawkat Issa, Galal Shawkat Issa, Badran Shaukat Issa, Moleda, Shawkat Issa, Bahri Said Issa, Nazir Khalil Issa, Ibrahim Khalil Issa, and Mohammed Ragheb Haj Hassan.

The information received confirms the demolition of further houses in the area as well as the erection of prefabricated, 3-meter high, concrete walls around the military headquarters to be built in the village. A concrete wall was also built in front of the road between the village of Gelber and Annab.

These concrete walls are the foundations of the so-called separation wall which divides the area of Afrin into two management units:
1. The area under Turkish influence consisting of 349 villages with seven areas and the city center.
2. An area of influence under the Regime and the Russians consisting of 12 villages.

The damage caused by the incomplete separation wall is the separating of families across an arbitrary line enforced by the physical barrier of the wall. It has also resulted in what has been characterized as a ‘village of victims. Many of the villages south-west of Gelber are primarily empty of its population when once they were inhabited by more than 200 families. The former families suffered forced displacement and the wall has prevented the return of the people to them. This challenge has been further compounded by the establishment of a Turkish military headquarters in the vicinity.
In the village of Kemar in Mount Lilon, hundreds of fruit trees were uprooted and a military base was erected and surrounded by high concrete walls. The first phase of the wall was completed by the establishment of a military headquarters in the villages situated along the frontline of the land held by the Regime. The second phase of the wall was the expansion of the walls to surround the military headquarters.

The wall has created a state of panic and fear among the inhabitants of the Syrian held lands and its annexation to another country which has caused the division of Afrin into a two-part administrative unit. The reality on the ground is that the wall has separated families from one another and allowed insurgents to prevent the return of displaced civilians to their homes.

The fears of the people:
1. Continued violations of displacement and burglary of property as reported by ‘S.’. As a result of the possession of his house by the armed factions, and the continued displacement, abduction, and killing of Kurds, witness have described these violations as intolerable;
2. This deplorable reality imposed on the future of the region by the division of one’s family and their physical isolation across areas held both by the regime and occupying forces, as is the case with the ‘AHH’ family;
3. The region has been demilitarized along its Syrian and Kurdish borders and annexed to Turkey;
4. The transformation of Afrin into a swamp for all terrorist armed militias and established it as a battlefield for future wars and a field on which the conflicting powers can settle their accounts;
5. The continuation of reprisals by the forces that control the area which has resulted in the kidnapping and killing of citizens, burning of crops, imposition of royalties, and the release of 1,500 detainees to date;
6. Arrest and abduction of women and children;
7. Stealing of property and burning of agricultural lands and vegetation.

Recommendations:

1. An immediate halt to the construction of the wall to prevent the completion of this project;
2. Activate and support local institutions (local councils) to enact their duty effectively and not merely in name;
3. The removal of armed factions from villages and towns, cessation to the arresting and kidnapping of citizens for ransom, and imposing of royalties;
4. To place an end to the chaos resulting from the wide use of weapons to force the seizure of homes and cause displacement of civilians;
5. To pressure the regime and the forces of Qesed to allow the return of the people to their areas by opening the path to Aleppo so that those forcibly displaced and trapped in camps such as Shahba can return home;
6. International protection of the Afrin area and its entry into the safe area;
7. Allow international, civil, and local organizations to operate in the Afrin area without pressure and allow the media to enter Afrin without restrictions;
8. To settle the situation of the displaced people of the eastern Ghouta and the other areas and to facilitate their return to their areas;
9. Stop the processes of demographic change which requires civilians to adopt beliefs and customs foreign to them.
Several civil society organizations worked on this paper to highlight to the separation wall in Afrin area. The following are the civil organizations that signed this paper:
1 - Kurdistan Teachers Union - Syria.
2. The Refugee Community Council.
3 Kurdish Women Union (Roj Ava).
4. Ciwan Awareness Organization
5- Human Rights Committee in Syria (MAF).
6. Kurdish Women's.
7- Peyva Me
8. Armanage Platform for Civil Society.
9. Assistance for Refugee Children in Sulaymaniyah.
10. Adel Center for Human Rights.
11. Armamange Folklore and Heritage Group.
12. Kurdish Refugee Council in Sulaymaniyah.
13. Rashid Hamo Cultural Social Center.
14 – The Association of Afrin’s Sons.
15 - Association of Kurds Athletes in Syria.
16. Mafbeen Organization for Refugees Defense.
17. Mahabad for Human Rights MOHR.
18- Syrian Kurdish Civil Forces Gathering Net SKCFGN
19 - Kezi Organization for Women Development.
20- Hitma for Cultural and Social Development.
21 - Afrin Center for Social and Cultural.
22. Teachers Gathered at the Kobani School - Sulaymaniyah.
23. Nour for Development and Humanitarian Aid.
24. Special Needs Committee.
25- Dr. Noureddine Zaza Institute for Kurdish Language.
26 - Teachers Gathered at the School (Cree Spey) in Sulaymaniyah.
27. Voice of Detainees.
28 - Kurdistan Women Union - Syria.
29. The Social Assembly of the Syrian Kurds.
30. Women's Gathering Center in Dar al-Shukran Camp.
31. Yasna Roj Ava for Developing Zoroastrian Philosophy.
32- Jagar Khwin Cultural Center.