حوار مع الشاعر الكوردي خليل يوسف


1 قراءة دقيقة


من المشهد الرياضي التي هي مهنته ك معلم إلى المشهد السياسي إلى المشهد الأدبي إلى المشهد الديني إلى الفلسفة والعلمية في الطرح شاعر عارك الزمن بكل مراحله وفي الضيق والفرج تنقل بين كل هذه المعارف ويتزود بها متواضع في لغته واهتمامه دوما باحث عن الحب والسلم والإنسانية يتحدث بعنفوان الشباب وينصحهم بالزود من القراءة حتى يستطيعوا رسم مستقبلهم بصورة سليمة خبير في الحياة من معالم البساطة الأدبية التي يحولها في كثير من الأحيان الى السهل الممتنع فيمتع القارىء بما يقرأ سنخوص معكم إلى اعماق لم يكشفها بطبيعته ونحاول أن نقدم وإياه مادة ثقافية نرجوا منها الفائدة والمنفعة


س1_ من هو الشاعر خليل يوسف ....؟

ج١_ شاعر بمرتبة الهواة امين مكتبة متزوج .. ولدي ٣ اولاد .. محب للحياة .. متفائل دوما بكل خير عملت سابقا استاذا للرياضة ثم تحولت الى امين مكتبة ووسائل تعليمية حيث أفادني هذا المنصب كثيرا من خلال القراءة والاطلاع مما تجود به مكتبتي اضافة لوقت الفراغ مما يجعلني اكثر اطلاعا وقراءة وكتابة ماتجود به القريحة امارس الرياضة وخاصة المشي ونتحادث انا وشلتي حاول تفتكرني (للعلم هي شلة فنية علمية ادبية دينية جمعنا حب العندليب )حول آخر المستجدات والآراء يبقى للتعليم نكهته الخاصة لكن ما باليد حيلة هذه السنة تقاعدت . ..

س2_ كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟

ج٢_من زمن وأنا طالب صغير كنت أقرأ المجلات المتنوعة ثم تدرجت للمجلات الفنية وبعدها صرت أقرأ الجرائد وكتب متنوعة تخوض في كافة المجالات مما كوَّن لدي زاد قوي لكي أكتب وأُعبر لكتابة الشعر والقصة القصيرة والخواطر والمقالات السياسية وقد اتبعت حكمة الكاتب الكبير توفيق الحكيم حيث قال :لن تقوم نهضة للشرق إلا إذا ألم بكل علوم الأر ضوحكمة توفيق الحكيم جعلتني اخوض في كافة المجالات ادبية فنية فلسفية دينية ولو تصفحت مكتبتي المتواضعة لوجدت فسيفساء منوع من الكتب بدءاً:براس المال لكارل ماركس وكتب لينين مرورا بشعراء جاهلي واموي وعباسي وحديث وكتب لنزار .. والاعشى والاخطل وجرير و الفرزدق اضافة للكتب التعليمية والرياضية مجال اختصاصي صدقا حتى هناك كتب تتحدث عن الشعوذة اقرأها حتى استطيع الرد عليهم قدر الامكان حتى كتب الحقوق عندما كنت طالبا ببيروت لا أزال أطلع عليها واستعين بها في كتاباتي احيانا هذه امور كلها تجمعت مما زاد من اثرائي بكل العلوم والحمدلله ولو على قد الحال ..


س3_ما هي قراءتكِ للمشهد الثقافي؟

ج٣_ حلوة الحياة عندما نترجمها لكتابات وهواجس وأحاسيس .مما تبلور المشهد عن أنواع كثيرة من فنون الشعر والإدب حيث اشتهر الشعر الحر ..مما فسح المجال لكثيرين واحيانا غير جديرين بخوض الساحة الأدبية بكل تعقيداتها فصف الحروف وترتيبها لايعني (أنني أكتب شعرا أو قصة )نفتقد كثيرا لشعر التفعيلة والشعر الفصيح المعبر عن هموم وتطلعات الشعوب ..يبقى المشهد الثقافي برمته على نواصي الابداع والتميز لوجود كثير من المختصين بكل مهارة واحترافية للمشهد.الثقافي ..عندما ننظر من حولنا ماذا نرى لنعطي صورة ولو بسيطة الكل يلهث :عجوز يبحث عن لقيمات يقمن بطنه ..أم تتساءل أين حليب اولادي ؟أين مصروفهم اليومي ؟أين البستهم المتنوعة ؟ورجل يحث الخطا لكي يؤمن مصاريف أولاده وطعامهم وكسوتهم واقساط المدرسة وشاب :يعارك الحياة أين أجد فتاة احلامي ؟هل مهرها ممكن تأمينه ؟ماذا ادرس واي قسم أختار ؟وأي جامعة أدخل ....؟مجاني لم تعد كما كانت خاصة :الويل من اقساطها التي تكسر الظهر ..أي لون من اللباس يناسب مشاويري...؟ وهل انا قادر على التنويع ..؟وطفل يلهث ومحتار :أيدرس بمدارس الدولة وكلها مكتظة والصف الواحد يحوي ٨٠ طالب وأكثر أما يذهب إلى مدارس الإدارة الذاتية ...؟لكن ماهي نتيجتها وأين أدرس بعد الانتهاء ولا أحد يعترف بشهادتها كله ضياااااااع ,كله انصهار بين التناقضات ,كله هموم وهم يركب الهم في هذه المعمعة من الحياة ,وهذه الصورة القاتمة نرى روادنا المثقفين يصولون ويجولون بكل لون وصنف ممكن الابداع وجمال العطاء أقل نتيجة الظروف لكن يبقى المشهد كله حركة وتجاذب ومبارزات احيانا .. الكل شمر عن ساعده , فمادة الكتابة جاهزة وثرية العطاء هناك من يلجأ لقنوات التواصل الاجتماعي وهو الاسهل والأسرع انتشارا وهناك من يلجأ لمجلات قد يجد جهدا كبيرا للنشر فيها ,وهناك من يلجأ للمطابع لنشر كتاب او مقالات الوطن وعنفوانه :هو المادة الرئيسية للمشهد الثقافي الغربة .. الفراق .. مناجاة الأحبة ,وكثيرون يلجأون للحب والهيام واللوعة ممزوجة احيانا برائحة الوطن ولمسات الحبيبة سوق ينافس سوق عكاظ أيام زمان بكثرة الشعراء وتنوع الشعر والعطاء ....يبقى المشهد الأهم :هل حقق كل واحد مايريد نشره وإيصاله .. هل استطاع ايصال الصوت الجواب اكيد نعم ولو بأشكال مختلفة فالهمة والاصرار والتحدي .. لابد وأن يعطي نتيجة كثيرة أم قليلة جودة أو اتقان .. لايهم المهم المحاولات لتحريك المشهد بكل فسيفسائه مستمرة


س4_ _ بأيّ حسّ تكتب القصيدة ؟

وهل هناك وقت أو مكان محددين لكتابة القصيدة لديك ؟
ج٤_ صدقا عندما أبدأ بكتابة أي قصيدة لم يكن لدي أي استعداد سابق وتجهيز أو إعداد إنما أبدأ الكتابة بحسي الحاضر والمتواتر مع الأحداث أو الحكايات ,أو أي موقف ممكن أمر به أحيانا تأتي الصورة وليدة لحظتها وبأي لون كانت ..لكن يبقى حس الوطن واحساس الغربة .. وفراق الأحبة ومايعانيه الوطن من تفرقة وتشرذم أكبر الأثر في تتويج قصائدي وزخرفتها بالحب والتعاون ,والتكاتف لمواجهة مصير وطن هو على المحك فالإحساس بكتابة أي قصيدة دوما ينبع من التراكمات الموجودة داخل كل انسان ,فترى الحس الشعري يتحرك بمجرد اصدامه بموقف ما وترى الحس يتحول لمعركة ,يرتب أركانها ليصل بها للنصر فكثيرا ما تأيني الخاطرة ,بحس غريب أشعر به ربما وانا في عمل او مشغلة تتوارد الخواطر ,لمجرد احساسي بموقف معين ظلم .. قسوة .. حرمان فأحوله للوحة فنية وربما أعطيها بعدا فلسفيا احيانا أضيفه للوحة الشعرية ..


س5_وما هي أبرز المعوِّقات التي تواجه الكتابة الإبداعية اليوم، خاصة في ظل الانشغال بهموم الحياة اليومية؟

ج٥_كثير ... انصراف كثير من الناس عن الاهتمام بالشعر والتدوين الأدبي لكثرة تراكمات المشاكل والانشغال بأعباء أحيانا تكون لها الأثر بإنصراف الكثيرين من التألق والابداع المعرفي للتطوير والجودة للدراسات أو النشر أضيف :إلى هموم الحياة الخاصة لأي كاتب ,هناك هم الوطن وجروحه ودماء شهدائه يبقى الأثر الأكبر لأي كاتب هاوي أو محترف ..فلا نستطيع انكار مشاغل الحياة ,وهموم البيت والوطن ..لكن مع ذلك كثيرون قادرون على تحويل هذا الهم القاسي ,الى لوحة شعرية ينغمس فيها ,كل حس ونبض للمشاعر النبيلة الجياشة بدل الانهزامية والتقوقع ,بعيدا عن المشاركة في نفض هذا الغبار ..كلنا بناة وطن ,وكلنا بناة أُسر سعيدة ,وكلنا معممين بهموم الحياة .. لننتفض ونبدأ فالحياة لا تنتهي عند هذا أو ذاك يجب اللحاق بركبها مهما كان الثمن


س6_ ما موقفك من النقد في المشهد الثقافي؟ وهل تتقبل النقد؟

ج٦_ عندما يكون النقد للتصويب .. وابراز مواطن الضعف وتنبيه الكاتب لأمور ادبية وشعرية قد يكون سها عنها أو أخلَّ بقوة تصويرها ..هنا يكون النقد :بناء حداثة تطور تصحيح ..فلا مانع من تقبله واحترام الآخرين وآرائهم .. طالما هو في سبيل تحقيق هذه الأهداف ..أما تقبلي للنقد أكيد أحترم الناقد ونقده وما يدلو به ..طالما هو كما قلت :تصويب لمواطن الضعف ... فالدراسة النقدية كتبها شاعر ولم يكتبها ناقد منهجي لان الشاعر يرافق الحياة الثقافية ويسبر أغوارها فالناقد المجرب وبحساسية الشاعر قادر على التعرض لمجمل القضايا الأدبية والفكرية فالناقد يجب أن يلم بتفاصيل الماضي وتراثه والوقوف عند التفاصيل الصغيرة الجزئية فالنقد متعارف عليه منذ القدم وهناك : الأصمعي .. ابن سلام ..الجاحظ .. ابن طباطبا ودائما كان النقد يصب في مصلحة التغيير .. والتصحيح ..بعيدا عن التشنج والكيد للبعض اذا كان هناك صحوة في الشعر فهو النقد :الأساس الذي يقِّيم الشعر والادب والقصة ويضعها على المحك ليتم الاستفادة وتعويض الأدنى من الكلام بأجمل ..هكذا تبو الصورة النقدية لدي طبعا هناك من يتشنج ويحس كأنه انخسفت به الأرض عندما يتعرض للنقد وهذا هو قمة الضعف في انتاجنا الأدبي الذي يريد البعض له الألوهية الخالية من الأخطاء وتقبلي للنقد ينبع من الحيادية والصدق والالمام بالشيء المراد نقده


س7_يتوجه الكتّاب والشعراء الكرد إلى الكتابة باللغة العربية, مع إهمال للغتهم الأم الكردية على الرغم من أن الكثير فيهم يجيدون الكتابة بهذه اللغة, كيف تفسر ذلك؟

ج٧_ كلام سليم ,وجميل لو كل كاتب كردي كتب بلغته الأم .هم ( يجيدونها فهل هناك من يقرأها ).. لأن القلة من تجيد القراءة وفهم معاني اللغة الكردية هذا من جهة ,ومن جهة أخرى شعور الكاتب بوجود الخليط الأثني من السكان وموقع اللغة العربية بين كل المكونات والتعود عليها بإعتبارها لغة المدرسة والتوظيف ..ولاننسى أن أكرادنا يجيدون اللغة العربية والتعبير عنها شعرا او قصة أو نثرا هي الأكثر رواجا .انا اكتب مثلا بالكردية هذا يعني أن العربي لن يفهمها وانا بحاجة لان يفهمها .. ويستوعبها ويدرك ما أريد ..إذن لابأس باللونين كردي وعربي وهو أضعف الإيمان..والصوت الكردي محتاج لدافع يحركه لدافع يشده نحو الامام لدافع يضعه على عتبة الآخرين لدافع ينفض عنه غبار النسيان وهذا ما نحتاج ابرازه كيف ؟لغتنا الأم هي الصلة والمعرفة والجسر بين الآخرين والوصول لركب المتقدمين لذلك لابد ان نحاول قدر الامكان ان نجيد استعمال لغتنا ومن لن يفهمها اليوم سيدركها لاحقا على سبيل المثال عندما هاجرت من دير الزور بالسبعينات صدقا لا أجيد كلمتين كرديتين انطق بهما ..وبمرور وقت قصير جدا أتقنتها ..لنحاول أن نفرضها لدينا الامكانات وخاصة في الغرب الأوربي الذي هو اسرع للانتشار والتعريف..فعلا :لغة اذا وقعت على اسماعنا وما أجمله من وقوع ..كما قلت نحتاج ونحن ضمن سياج عربي كثيف إلى التراخي أحيانا


س8_ ارأيك في أدباء هذا العصر...؟

اذكر لي من لفتوا انتباهك بحروفهم؟ج٨_ يعني لم اصل لدرجة تقييمهم ووضع العلامات والدرجات لهم لكن أبقى على إطلاع وقراءة مايكتبون وبإحساس الكاتب ممكن أُجيد التصنيف :لدينا ادباء قمة .. وابداع .. واصبح الكثير منهم يجيد الخوض في مشاكل الوطن وهي الاهم .. والحس الوطني والقومي يتعالى بين كتاباتهم .أذكر منهم : محمود درويش الجواهري نزار قباني محمد الفيتوريحافظ ابراهيم وكثيرون ممن ابدعوا بجمال الكلمات والتصوير المبدع لكل مشكلات مجتمعنا ..وعبروا عن هذه المشكلات بلغة رائعة جدا ..والساحة الشعرية لاتخلوا من شعراء مبدعين قدموا ويشكروا جدا وحتى لو كانوا من طبقات شعرية ذات مستوى أدنى يبقى للشعر نكهته ورقة كلماته وجمال صوره الابداعية


س9_ لوعادت بك الأيام اي لون من الأدب ستختار من جديد ولماذا ؟

ج٩_ صدقا أنا أعشق الأدب الجاهلي وفترة الأدب الأندلسي أحس وكأني أخوض معركة عندما يتكلمون عن الفروسية والادب الجاهلي غني بشعره الراقي وتصويره المبدع خذ هذا الشاعر وكيف مزج الحب بالفروسية والشجاعة ..يقول عنترة :فوددتُ تقبيل السيوف لأنها لمعت عن بارق ثغرك المتبسم فالعرب بالجاهلية انصرفوا إلى اتقان الفنون والخوض في ميادينها وقدموا أروع الشعر انظر إلى : امرؤ القيس في معلقته وهو يجمع في مناجاته بين العتاب والرجاء والذلة والعزة والرقة كلها في هذين البيتين :أفاطم مهلا بعد هذا التدلل وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي أغرك مني أن حبك قاتلي وأنك مهما تأمري القلب يفعل وننطلق الى الأدب الأندلسي الراقي جدا ..حيواحس نفسي فووووق عندما يتناولون المدح فمابالك بالحب والهوى والغرام الصادق وغير مبتذل ..


س10_ نلاحظ كثيرا في كتاباتك المنحى الديني هل نستطيع هل تحبذ تسمية شاعر الصوفية ؟

ج١٠_ عندما اكتب الديني وخاصة احولها لفيديو هدفي المعرفة والابتعاد عن التشنج والخيال والسفسفة لاولئك الذين يشوهون ديننا وايصال مايخص امور ديننا بطرق سهلة ومحببة وبعيدة عن التطرف لي زوايا منوعة :قصص . فتاوي . اعجاز القرآن طبعا كلها مؤكدة وصحيحة .. وطبعا الكتابة الدينية :تخوض في كافة مجالات الحياة وليس حكرا على تفسير او ,والتصوف كما قال احدهم :التصوف كله اخلاق فمن زاد عليك بالإخلاق زاد عليك بالتصوف لكن كثيرون يمتهنون التصوف وهم بعيدون عنه وعن رسالته لذلك كثر النقد حوله ..وهناك ,والتصوف كما قال احدهم :التصوف كله اخلاق فمن زاد عليك بالإخلاق زاد عليك بالتصوف لكن كثيرون يمتهنون التصوف وهم بعيدون عنه وعن رسالته لذلك كثر النقد حوله ..,وهناك شعراء متصوفين أثروا الساحة الادبية بفنون القول والادب والشعر ,وإن كان ضمن فعاليات دينية صرفة ,والغزالي خير شاهد عليهم ,وانظر الى شاعرهم ابن المبارك :تعصي الإله وانت تظهر حبه هذا لعمري في القياس بديع لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع .. ما أروعه من قول كل بدائع النحو تجمعت في جماليته .ولاننسى رابعة العدوية وانظر ماتقول :كلهم يعبدون من خوف ونار ويرون النجاة حظا جزيلا أو لكي يسكنوا الجنان فيحظوا بكؤوس ويشربوا السلسبيلا أو يقيموا بين القصور جميعا أنا لا أبتغي بحبي بديلا ..

س11_ ماذا قدم الشاعر خليل يوسف للمكتبة الأدبية والإنسانية ؟

ج ١١_ كتاباتي لم تتعدى في الوقت الحاضر سوى المجلات والمنتديات الادبية على الفيس بوك .. لعلمي بأهمية التواصل الاجتماعي نقل الصورة المراد ايصالها بكل اريحية هذا اذا اخذنا بالحسبان كثرة المشاركين سابقا :كتبت لجريدة خبات بكردستان ,وكانت مقالات اتذكر منها قراءة في بيان حزب العمال الكردستاني وقد نقدت الكثير مما ورد فيه لكثرة هجومهم في ذلك الوقت على الحزب الديمقراطي ,واستغلال تركيا لهكذا بيان والمستقبل تصدر بفرنسا نشرت مقالات تخص مرحلة السادات وذهابه لاسرائيل لعلمنا في ذلك الوقت بخيانته وذهابه لاسرائيل هكذا كان المشهد السياسي في ذلك الوقت والاتجاه الآخر بالعراق كانت صحيفة معارضة في ذلك الوقت لصدام كتيت ردا على كاتب سوري مغمور وغير معروف لكنهم نشروا له لانه كان يتهجم على الاكراد ابان مشكلة أحداث الملعب لدينا وكانت :أعمدة الكذب السبعة . وكلها مقالات سياسية بحتة


س12_ بماذا تهمس في أذن القراء والمواهب الشعرية الجديدة على صفحات التواصل ؟

 ج١٢_ القراااااءة ثم القراااءة ,وعدم الاستعجال للشهرة ,فلو تمعنا بشعرائنا القدامى فقد كانوا ينتظروا سنين دون كلل أو ملل للكتابة والنشر حتى بعضهم كان يلجأ لهجاء الشعراء المشهورين فأحدهم حتى يصبح شاعرا ويجد له مكانا في ساحة الشعر نراهم يتعبون ويصولون ويجولون بكافة المدن والأرياف بحثا عما يفيدهم بكتابة الشعر ويحجزون لأنفسهم مكانا بين الشعراء وكثيرا ما يحاول الصغار هجاء الكبار لكي يردوا عليهم فينالوا نصيبهم من الشهرة ..وكانوا يتبارزون في تقديم أرقى انواع الشعر وجمالية الاسلوب ,وكانت لهم اسواق توزع فيها الجوائز والألقاب .. لكن يبدوا أننا في ساحة حرب شعرية الكل يريد الانتصار بأسرع وقت واقل خسارة واكبر تتويج المهم يقولون عنه الشاعر الفلاني والقاص الفلاني .. ,وعلى النشئ ممن يريدون البروز وتقديم روائع الشعر أن يكون للنقد مساحة واسعة في ذهن وعقل كل شاعر أو كاتب ,وتقبل النقد والتفاعل مع الآخرين ( لان هناك من يكتب وينتظر الاعجابات )))انا أرى بالتفاعل صحوة تشبه انشاء قصيدة جميلة لان تقبل آراء الآخرين هي صحوة بحد ذاتها .. صحوة شعرية ..مع تحياتي للأخ غيفارا لما يبذله من صولات أدبية قاسية للوصول للتقدم والابداع والتألق للمجلة ,بكل شفافية أدبية لطيفة وراقية ,وصبر يفوق الروعة ...