حوار مع الأديبة الجزائرية نوميديا جروفي


3 قراءة دقيقة

الكاتبة والأديبة الجزائرية نوميديا الجروفي صديقة الشعب الكوردي والانسانية تقول : أنا صديقة الشعب الكوردي، متعاطفة مع آلامه، أنقل معاناته لكلّ شعوب العالم ليعرفوا أنّ هناك شعب مسلوب الحقوق، يناضل لاسترجاع هويته التي يحاولون طمسها و تهميشها، شعب بحّ صوته و هو يُطالب بالاعتراف بكورديته التي عملوا على تعريبها و تفريسها و تتريكها 

نوميديا لها باع طويل في ميادين الأدب المختلفة من شعر وقصة قصيرة والنقد الأدبي نرحب بك أيتها الاديبة القدير معنا في هذا الحوار الذي يكشف خبايا يجهلها القارىء عنك فأهلا بك مجددا 


س1 : من هي نوميديا جروفي ؟


ج1: نوميديا جروفي من مواليد 1982 بتلمسان التي تقع أقصى غرب الجزائر.

      عاشقة للكتب ، لا أملّ من اقتناء الكتب منذ كنت في عمر التاسعة.

      نوميديا شاعرة أولا و كاتبة قصص قصيرة، باحثة في عمق التاريخ و الأساطير،   ناقدة أدبية و إعلامية في  الصحافة المكتوبة.

شهاة تقني سامي في الإعلام الآلي .

شهادة ماستر في قانون الأعمال .

شهادة الصحافة المكتوبة .

مراسلة لجريدة الجزائرية للأخبار.

محررة في موقع المجلة الإلكترونية معارج الفكر.

محررة في مجلة رؤيا الفصلية.

عضو في جامعة الأبجدية الدولية للثقافة و السلام.

عضو في المقهى الثقافي و الأدبي (قهوة الرمانة) بولاية تلمسان.

عضو في ورشة المسرح بدار الثقافة عبد القادر علولة بولاية تلمسان للكتابة الدرامية.

أنشر في العديد من الصحف و المجلات الورقية و الإلكترونية عبر العالم.


س2 : حظكِ من الصَّحافةِ والإعلام وتغطيتها لأخباركِ ونشاطاتِكِ الثقافيَّة 

          وهل أجروا معكِ لقاءاتٌ صحفيَّة مطوَّلة من قبل وسائل الإعلام على  مختلف أنواعِها ؟


ج2:  الحقيقة أنا بعيدة عن الأضواء في الجزائر و يعرفني القارئ العربي أكثر من القراء في وطني الجزائر لأنّي كتاباتي استثنائية تقريبا عمّا يكتبه غيري من الأدباء و الشعراء في الجزائر.

        وعن اللقاءات الصحفية مؤخرا أجرى معي الأستاذ سليمان بن قناب حوار في جريدة الجمهورية الجزائرية بعنوان (سخّرتُ حرفي لنشر فكر السلام    و المحبّة).

         و قبلها أجرى معي حوار الأستاذ محمد نصر و كذا الصديق خالد ديريك لمجلتين كرديتين إضافة لنشرها في بعض الجرائد و المجلات عبر العالم.

        والأدبية. و كان لي حوار مباشر في برنامج (على ضي الشموع) مع الأستاذ  المصري Mahmoud Alalmy

         و قبلها حوار مباشر في الفيسبوك لمرتين مع الأستاذ  نصر محمد (كرسي الإعتراف) و (ضيف و حوار) أجبت فيها على أسئلة القراء مباشرة.

        و عندي حوار من مائة سؤال أجراه معي الأستاذ صبري يوسف.

        و مؤخرا كان عندي لقاء مباشر في قناة YEKURD مع الأستاذ جهاد تحت إشراف الأستاذ أمين ملا أحمد.

        و اليوم حواري معكم أستاذ غيفارا في مجلة هيلما الأدبية.


س3 : من كتبَ عن نوميديا وعن إبداعاتِها الأدبيَّة والشعريَّة من النقاد والكُتاب ؟


ج3: الوحيدون الذين كتبوا عن إبداعاتي الأدبية و الشعرية: الأستاذ عبد النبي فرج، الأب يوسف جزراوي، الأستاذ الموسوعي جلال زنكبادي و لهم منّي فائق التقدير و الاحترام.

      

س4 : نوميديا جروفي يعتبرها الكورد صديقة الشعب الكوردي المتعاطفة مع آلام الشعب الكوردي ونقله إلى شعوب المنطقة وهنا السؤال هل لأنّك أمازيغية أضطهد شعبها كما الكورد في أرضهم أم إن هذا غير مرتبط بكونك أمازيغية ؟


ج4: شكرا لك ماموستا لهذا السؤال الوجيه و فيه سأوضّح أمرا لطالما واجهت فيه سؤال (هل أنت أمازيغية؟)

      نوميديا جروفي أمازيغية الهوية لو تحدّثنا عن التاريخ القديم للجزائر بكون شمال إفريقيا كان في القديم يحمل إسم نوميديا التي وحّدها الملك ماسينيسا، حيث كان الأمازيغ السكان الأصليون لشمال إفريقيا من  مصر إلى تونس.

      نوميديا جروفي جزائرية حيث أننا في الجزائر لا نملك قوميات و لا طوائف فكلنا سواسية.

      أنا صديقة الشعب الكوردي، متعاطفة مع آلامه، أنقل معاناته لكلّ شعوب العالم ليعرفوا أنّ هناك شعب مسلوب الحقوق، يناضل لاسترجاع هويته التي يحاولون طمسها و تهميشها، شعب بحّ صوته و هو يُطالب بالاعتراف بكورديته التي عملوا على تعريبها و تفريسها و تتريكها.

       كتبت الكثير و مازلت أكتب و لن يجفّ قلمي عن الكتابة عن الشعب الكوردي المظلوم مادمت أتنفّس. 

      شكري الكبير للاستاذ الموسوعي جلال زنكبادي الذي جعلني أعرف تاريخ  كردستان من خلال كتابه الكردلوجيا و كنت كثيرة الأسئلة في الكثير من المواضيع و هو يجيبني برحابة صدر و هو من علّمني مبادئ اللغة الكردية، بالإضافة لكونه يساعدني في الحصول على بعض الكتب التي ساعدتني كثيرا في التعرّف أكثر على تاريخ و ثقافة كردستان جعلني أخصّص لها كتابا.

      أنا لم أعش في الستينات لكنّي كتبت عن سينما عامودا، كتبت عن مجزرة حلبجة بالكيميائي في الثمانينات، عن قامشلو، صرخة شنكال، عفرين وغيرها من الكتابات التي وصّلت من خلالها رسالة للقارئ عبر العالم.

     

 

س5 :رأيكِ بمكانةِ المرأةِ فيما يسمى الشرق ..إلى أين وصلت.. وهل حقّقت حريَّتها أم ما زالت ترضخ تحت نير العادات والتقاليد ؟


ج5: المرأة في الشرق حاولت التحرّر لكنها تبقى مقيّدة حتّى و إن شعرت بالحرية لأنها تعيش تحت حكم العادات و التقاليد ، فالمرأة في الشرق مازالت تتعرّض للعنف الأسري و الضرب و الإهانة. 

     المرأة في الشرق تحدّت الرجل في فرض نفسها في الساحة الأدبية        و أبدعت لكنها في الأخير تبقى تحت حكم العادات و التقاليد.


س6 : ومن كان له النصيب الأوفر في التأثير على تجربتك الأدبية خلال عمرك أو   مشوارك الإبداعي الأدبي المدهش ؟


ج6: تأثرت خلال مسيرتي الأدبية بــمجموعة من الشعراء و الأدباء منهم: 

      نزار قباني ،محمود درويش، جلال الدين الرومي، الحلاج،      شيركو بيكه س ،وليام شكسبير، عبد القادر علولة،كاتب ياسسين، ياسمينة خضرة،باسم خندقجي،فيودور دوستويفسكي،ليو تولسوي،فيكتور هيجو، وليم شكسبير، جرجي زيدان، شرلوك هولمز و أجاثا كريستي.


س7 : ماذا قدمت نوميديا جروفي للمكتبة الأدبية نتمنى سرد اهم نتاجاتك الأدبية ؟


ج7:  إنتاجاتي الأدبية ليومنا هذا متنوعة بين شعر و قصة قصيرة و نقد منها:


في الشعر: 

ديوان (محراب في كلّ روح) 2016.

ديوان (في متاهة قلبي المسافر).

ديوان ( ترنيمة على أوتاري).


في الأدب و النقد:


قراءات نقدية لنخبة من الأدباء و الشعراء(جزء 1).

تأملات بعدسة القلم (مجموعة قصصية)

الحبّ.. ترنيمة عشق (كتاب موسوعي)

سفر بين الكتب (قراءات نقدية جزء 2)

جمالية النصوص الأدبية (قراءات نقدية جزء 3)

قراءات نقدية لنخبة من أدباء الجزائر (قراءات نقدية جزء 4)

قصص خيالية للأطفال بالفرنسية

أقلام ملونة (مقالات متنوعة)

قراءات سينمائية.

موسيقى الحياة (نصوص)

منبع الحياة الروحية.

أقوال مأثورة .. حكم و أمثال.

معلومات متفرقة.

حوارات متنوعة (أدباء و شعراء و فنانين).


في الدراسات:


مولانا الحبّ جلال الدين.

تاريخ و ثقافة كردستان.


س8 : آخر كلمة للقراء و همس في إذن الشعراء على كثرتهم بعد قفزة الصفحات الافتراضية ابتداء من ٢٠٠٤ ؟


ج8: آخر كلمة للقراء الأعزاء هي:

دعوا قلوبكم في صلاة حبّ دائمة، فالمحبّة تُطهّر القلب و تبقيه نقياً لا يعلق به أيّ سوء.

أوقدوا في قلوبكم للمحبّة و لو شعلة

فأنفاس الحياة غداً قد لا تكفيكم..

كما يُقال: مُتْ مُحبّا لتبقى حيّا..

همسي سيكون:

أصغيتُ للبحار 

تقرأ لي الأشعار

أصغيتُ للجرس النائم في المحّار

غنّيت في وليمة الخرافة

رأيت في مطر التاريخ المدرار

 توهّج المسافة

لأنني أبحر في أوقيانوس روحي

رأيت كلّ شيء 

في الخطوة الأولى من المسافة

في كلمتي الأخيرة شكري و امتناني الكبير لالتفاتتك النبيلة لقلمي المتواضع ماموستا غيفارا و شكري للأصدقاء الذين اختاروني للحوار ضمن هذا العدد الجديد لمجلة هيلما الأدبية التي أتمنى لها النجاح الدائم بفضل جهودك الكبيرة ماموستا غيفارا.

فائق الود و المحبة للجميع.