اللقاء الثالث مع القاص والشاعر الكوردي روجديار حمي


8 قراءة دقيقة

لقاء العدد 

ضيف لقاء العدد شاعر محبوب عُرف بعذب الكلام وجمال الأخلاق كوردي حتى النخاع المناضل الجسور  لا يتلون بل يصرخ من الأعماق

 شاعر وقاص وفنان مبدع إنه القدير روجديار حمي اهلا بك على صفحات مجلة هيلما الأدبية التي أنتم جزء من أسرتها الكبيرة 

س1_ من هو روجديار حمي ؟

1- القاص الشاعر : روجديارحمي 

تولد 1960م سورياـ مدينة قامشلي حي قدوربك,

هُجّرنا مِن مدينة الحب والآداب واللحن الجميل

( Qamişlo قامشلو عام 1971

والسبب كان والدي رحمه الله 

سليط اللسان لا يرضى أن يُهان أو يرضخ للأجهزة الأمنية أنذاك التي لا تعترف بالكورد وما زالوا على هذه العقلية الفارغة مِن الألوان ،

تنقلنا مابين بيروت ودمشق وحلب التي اخذت من عمري 30 سنة تقريبآ لغاية عام 2012 

قدمنا إلى/ قامشلو / لكن لم نكن على وفاق مع الجانب الآخر ،

ستة إخوة نحن كل وعائلته 

أنا الوحيد الذي قرر أن يتوجه لكوردستان باشور 

وإخوتي الباقون وعائلاتهم توجهوا لتركيا،

منهم بقوا فيها ومنهم أصبحوا في المانيا. 

وما يُزيد الألم وجعآ حتى والدتي أطال الله بعمرها كانت من عائلة وطنية 

( De were safo safîke) وكما تعلمون فرخ البط عوّام...

لن أتكلم عن إعتِقالي ومُراجعاتي الأمنية لسنين طِوال...

مكان الاقامة والعمل حاليا / إقليم كوردستان مخيم دوميز.

الانتاج الادبي :

اكتب الشعر بثلاث لغات

كوردي ، عربي ، وأحيانآ إنكليزي 

كتابة الشعر الكلاسيكي والحر 

الاقصوصة والومضة ,والمقالات الادبية .

كتاباتي التي مازالت مخطوطات في عالم الفرج

الذي يُصر أن يبقى عدوي اللدود .

ديوانين شعر عربي كلاسيك وحر مازالا في ذمة عدوي اللدود( الفرج )

١-( انا والالم يجمعنا )

٢- (مازلنا على وفاق) ينتظران النور.

- مجموعة قصصية من الواقع باللغة العربية بعنوان(صاحب البصمة البيضاء المشاكسة) ينتظرالنور ايضا .

-ديوان شعر كوردي كلاسيكي خاص بالغناء

ومنهم أصبحوا أغاني حروف لاتيني

بعنوان (Ma ta kengni)

ديوان شعر كوردي حديث حروف لاتيني 

بعنوان( Ji geza sêvê min zanî ) .

هنا في إقليم كوردستان الحبيبة 

كانت لي بصمة في عالم الشعر الغنائي وما زلت كريمآ بِعطائي حتى مع البخلاء 

غنى إسلام زاخولي مِن كلماتي أغنية

( Koçber û penaber im)

التي مازالت تُزلزل أوتاد قلمي، 

وأغنية عن البيشمركة مِن ألحان صديقي إبن عامودا رنكين/ ماموستا عيسى يحيى إبراهيم 

وبصوته وبصوت الفنانة التي أحترمها وأسميتها 

( فيروزة الأغنية الكوردية )( Etidal Mahmoud )

( Pêşmergên rojên giran)

وأغنية( Dewleta kurdî ) لحن عيسى يحيى إبراهيم وإعتدال محمود وميديا حسو 

وفي 5/10/2013 وعلى مسرح محمد عارف جزراوي غنوا من كلماتي 12 من فناني كورد Rojava اغنية( Xewna kurdistanî )

وحتى فناننا الأنيق ( Selah Resul ) غنى أغنية من كلماتي( Qamişloka evînê )

وقريبآ أغنية عن عفرين الحبيبة التي تنتظر الفرج مثلي،

لحن وغناء/ سيبان ميركان/ تسجيل وتصوير في أوروبا .

كتبت اغاني كثيرة للاطفال في مكان عملي في منظمة( Akted ) طبعآ أغاني هادفة توعية 

وكنت مُدرس للغة الكوردية هذا كله طوعي، 

وحارس ليلي بِراتب. 



س2_هل القصيدة بالنسبة للشاعر حصن يحتمي

به من ثوراته الداخلية ام هي نافذة يطل من خلالها على اشيائه الجميلة؟

ج2- القصيدة 

هي الحصن الأقرب والأصدق لنوافذ ثوراتي الداخلية والخارجية ، وعليها آبني ما أرهُ وما

يُدركه عقلي الباطني مِن حس ولمس ومنظور .

القصيدة

هي بُراقي الأخضر الذي يحملني بين جنبيه

الأبيض ، وبه ألملم نقاطي الماضية والتي سبقت حاضري ومُستقبلي . 

س3_متى كانت اول قصيدة

للشاعر روجديارحمي وكيف كانت تأثيرها 

المعنوي على بداية المشوار؟

ج3- بداياتي كانت متقطعة 

لا تعرف شراسة القلم ومطباته 

ونعومته التي تُبهر صغائر العذارى، 

اول خطوة حقيقة كانت في حلب الشهباء 

هذا قبل إعتقالي ب خمسة سنوات تقريبآ ،

طبعآ لن أُفصح عن أسماء مَن غنوا مِن كلماتي 

من أشخاص وفرق عفرينية كانت لهم بصمات

على وريدي ولكن 

خطوتي الحقيقة بدأت في المُعتقل ،

صقّلت نفسي بنفسي من مطالعات ولم اكن

بخيلآ في القراءة ،

الشاعر... القاص ... المغني... الملحن ... الرسام وووووووووو 

عليه أن يكون مثل الفتاة الكوردية حفظها الله

من كل شر 

جميلة بكل تفاصيلها وحالاتها وأن تُقاوم وتبحث عن ما يجعلها مُبهرة، 

خطواتي الحقيقة الثانية كانت هنا في شمال العراق رغم آلامي الذي ما زال مُبحر بي من الم إلى ألم جديد .

لا أقول عن نفسي مميز ولكن أستطيع أن أقول: 

أنا الأصدق الذي لا يتملق ولا يتسلق ولا يُنافق 

وهذه البصمة تُحسب لي، 

ذكرتي في سيرتي الذاتية عن أعمالي. 

س4_في ظل ثورة الإفتراضي وكثرة النتاجات

الشعرية حتى من لا يجيد الكتابة اصبح شاعرامن خلال تجربتك الشعرية كيف ترى مستوى الشعر الآن عن قبل ؟

ج4- هههههههههه 

رب سؤال مشيمته بطاقات حمراء تودي إلى

المهالك ، لا يهم ما دمتُ أعرف قدري وقدر غيري، 

الساحة الإفتراضية فيها اُناس يستحقون الدعم الكامل والإحترام، والناس أذواق حتى الذين على الوفاق أحرار في ميلهم لِهذا أو تِلك ،

من إحدى مقولاتي في المعتقل 

( عَجِبتُ لِأُناس كانوا لا شىء في كل وما زالوا بتخبطون في اللاشىء ) .

أنا لا أُمن بالمقولة التي تقول : ( كل الناس خير وبركه )ولكننا نحن في وقت لا يرحم لذا علينا 

أنا نخرج بأقل الخسائر طبعآ ، ليس مِن باب الجُبن 

بل مِن باب اللباقة .

س5_ماهي النتاجات الشعرية التي قدمها

الشاعر : روجديار حمي للمكتبة الكوردية 

والانسانية ؟

ج5- كما ذكرت آنِفآ في سيرتي الذاتية 

نِتاجاتي الكوردية والعربية بِألوانهن ما زالت مخطوطات تدق باب( الفرج ) الذي رأسه وألف سيف أن لا يأذن بِخروجهن إلى التور .

صدقني أكتب لا لكي يُقال عني قاص وشاعر 

لا يهم ، ولكن الأهم وهذا الذي يُبسلم آلامي ويجعلني أضحك باكيآ وأموتُ واقِفآر وقائلآ : أُكتب يا( روجديار ) كي تشعر بِأنفاسك. 

س6_هل مررت بموقف ارسال قصيدة تحمل

جوارح شعبك الكوردي الى احدى المواقع ولم

يتم نشرها وما كان رد فعلك اتجاه الموقع ؟

ج6- تعلمون جيدآ

لي حضور وبصمة تُحترم في المواقع العربية الإلكترونية مِن مُدقِّق لغوي وإشراف ومسؤولية ولكن ، عندما تهز الورد لا ترى إلا الشوك والحقد .

قصيدتي التي رفضت من / 12 / موقع عربي كانت عن ما قدمه/ صلاح الدين الأيوبي/ للعرب وللإسلام وفيها ذكرت الشهيدة( Barîn أو Arîn )

وكيف مَثّل بِجثتها الذكية الطّاهِرة .

طبعآ لا أُعَمّم وهذا ظلم يوجد بينهم شرفاء يعرفون الحقيقة وأخواتِها ....

س7_كلمة أخيرة للقراء ؟

ج7- قبل أن تكون إنساني عليك أن تكون قومي

الإنسانية تأتي بعد القومية، وتعلمون علم اليقين والدلائل كثيرة مِن ما مضى والآن 

الكوردي إنساني إكثر من الجميع ،

سأختم هذا اللقاء الذي زادني مقاومة وحياة بقصيدة نالت القبول في كل المواقع العربية التي حاربتني والتي مازلت تشد مِن عزيمتي.

( من صفات الكوردي )

- مسامح ومضياف

جسور ولا يخاف

يرحب بالإختلاف

من طبعه الإنصاف ،

- يتنفس غرضه

قسمه كفرضه

يحافظ على عرضه

لا يفرط بأرضه ،

- تاريخه حضاره

موج بحره شراره

في ظلّه حراره 

خصامه خساره ،

- الكوردي لا يركع 

جذوره لا تقطع 

من دماءه يصنع

ألف سماء تلمع ،

- همام ومسالم

لا يظلم ولا يظلم

واحة حب وعلم 

ما خلق كالصنم .

/ روجديار حمي /