تسلية " الكبار" :


تسلية " الكبار" :

حسن خالد


12:45 ص ‎(قبل 11 ساعة)‎


أنا






تسلية " الكبار" :

- أقتلوها قبل أن تكبر ...؟
- رحمه الله / كان هناك رجل / مبروك / يقال له (سيد سماعيل ) من قرية ( كورتبان ) وله مواقف طريفة وخاصة مع الكلاب وهي تنبح ، كان كثير التنقل والترحال بين القرى المحيطة (فيتبارك أهل المنطقة ببركته) ...
فكلما زار إحدى القرى المجاورة كان الأولاد ويصدف أن يكون بينهم كبار يغيظونه بصوت الكلاب أو الجراء / قصد التسلية والتمتع بعذاباته ، وهو يخرج من طوره ويبدا حفلة الشتم والسب وغير ذلك ، حتى يقال إنه في إحدى المرات وهو زائر لقرية ما "اعرفها" وكان ( ضعيف النظر ايضاً ) فما كان من الأولاد إلا أن أخذوه إلى وكر أحد الكلاب الولاّدة حديثاً ، فما كان منه إلا أن ضرب الجراء الصغيرة فقتل بعضها ، وجرح وكسر عظام وأدمى غيرها ...
قيل له : هي مخلوقات مسكينة لما تقتلها ولا ذنب لها ...
قال : نقتلها لأنها ستكبر غداً وتنبح عليّ ، القصد تعذب الرجل كثيراً من " الكبار" أيضاً فكانوا يضايقونه ويسخرون منه قصد التسلية ، فما كان منه إلا أن يقوم برمي قطعة قماش خضراء تحيط برأسه ، تقال بالكردية(شاشكا سيدا) وهي محل إحترام وذات مكانة في /الثقافة الشعبية الكردية / ويدوس عليها برجله ويمرغها في التراب وهو يسب ويشتم ويدعو على من يغيظه ويقول heger tu ocax bî were bi hewara min ve
ما موقفك من هذه المسألة ( وهو رجل مبروك / رحمه الله ) ...؟