الطابور الخامس


الطابور الخامس

Ahmad Ismail Ismail

Ahmad Ismail Ismail


في باغوز خسر تنظيم داعش المعركة الاخيرة. إندحر عسكرياً. ولكنه لم يُهزم.
سيبقى فكره: باق ويتمدد. كما كان يخطط له. ويحلم به أنصاره من الطابور الخامس. ليظهر من جديد. في لبوس آخر هذه المرة. وبتسمية جديدة. غير الوهابية أو القاعدة أو داعش وحتى الاخوان المسلمين. والحشد الشعبي أيضاً
فالمناخ العام جد مناسب. وكذلك التربة. وحتى الرياح القادمة من وراء البحار :مناسبة له.
لاشك أن الظلم والقهر والتهميش سياسياً. وثقافة النص والنقل وعبادة السلف وتاريخه الدموي. وتكفير المختلف. دينياً ومذهبياً وقومياً. كل ذلك يعد بمثابة أكسير الخلود لهذا الشبح: العفريت الذي لا تتفاعل قماقمه مع لمسة الخيرين كما في الحكايات.
 وذلك لانها. وبلمسة واحدة  من الديكتاتوريات السياسية والمجتمعية والثقافية... تطلق مافي داخلها من أشباح وعفاريت.