مسيرة فند


1 قراءة دقيقة
05 Dec
05Dec

فند للأنشطة الثقافية_Find ya çalekiyên rewşenbîrî‏ .

بقلم الباحث وعضو مجموعة #فند الثقافية الاستاذ :

#حسن_خالد

مسيرة #فند...

برز مفهوم /منظمات المجتمع المدني/ بعد أحداث "المقتلة السورية " بشكل أكبر و أوضح من ذي قبل بين السوريين - الكرد منهم - فكما أفرزت المرحلة فوضى و وهمية في العمل المدني (منظمات صفراء) ؟!
تميزت أيضاً بظهور منظمات تخصصية في شتّى المجالات الحياتية لمواكبة الأحداث المتسارعة ومفرزاتها المؤلمة ومد يد العون لشريحة اجتماعية في رحلة النزوح واللجوء والهروب من لهيب الحرب التي لا تنتصر إلا لنفسها؟!
ويمكن القول إنها "فعاليات المجتمع المدني " لا تزال في مرحلة "الحبو" لاعتبارات بنيوية فكرية وسياسية واجتماعية تتعلق بطبيعة "السلطة - المعارضة " و " تركيبة المجتمع " و وعي كليهما بذاته وبالآخر وهناك أزمة عدم ثقة بين الناس ومنظمات المجتمع المدني ...
ويمكن إسقاط ذلك على كرد سوريا أيضاً كونهم جزء من التركيبة المجتمعية السورية "لهم ما لهم" و "عليهم ما عليهم"...؟!!
لذا فإن "العمل المجتمعي" والخوض في الحقل التطوعي في المجتمع الذي ننتمي إليه ، كالعمل في حقل مليء بالألغام محفوف بالمخاطر والمغامرات لأسباب كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر (غياب ثقافة مؤسسية متجذرة للتطوع ومدى ايمان الناس بأهدافها وسبل تحقيقها) ...
كانت مجموعة #فند للأنشطة الثقافية من مفرزات الهروب من جحيم الحرب الأهلية واللجوء إلى خيمة إيواء اللاجئ وتفضيلها على سكنة القصور؟!
عامان كاملان بالتمام والكمال على الإنطلاقة الفعلية لمجموعة #فند_للأنشطة_الثقافية بندوتها الموسومة "خصائص مجتمع الحرب " للباحث الاجتماعي : حسن خالد في قاعة المحاضرات التابعة لمنظمة البرمجة اللغوية العصبية (NLP) في مخيم دوميز للاجئين الكرد السوريين في إقليم كردستان - العراق . بتاريخ 03.12.2017 ..
وختامها ورشة عمل عن المجتمع المدني ومزاياه للناشط عزيز عمر في نفس المكان قاعة قاعة محاضرات منظمة البرمجة اللغوية العصبية (NLP) بتاريخ 29.11.2019
كانت الندوة الافتتاحية لباكورة أنشطة فند جرعة من الطموح والأمل لمجموعة شبابٍ ممن جمعهم " الهم الثقافي" في وسط باتت فيها الفعاليات والأنشطة الثقافية حكراً على قلة من الأفراد والجماعات ذو "طابع ضيّق"؟!!
لا لأن الوسط يفتقدهم بل لأن الثقافة في زيل سلم الأولويات بالنسبة لإناس يُعاركون من أجل البقاء في هذا الواقع المؤلم ...
وهنا كانت الكلمة - الكلمة الفصل- ثم تلتها "الفكرة" فكرة وجود #فند لتسعى جاهدةً ولتجعل من الثقافة شأناً اجتماعيا وتخرجها من عتمة الغرف الخاصة إلى تجليات الفضاء العام ...
يمكن تسمية #فند كمجموعة لتقديم الدعم النفسي- الاجتماعي والمهارات الحياتية التي نحتاجها جميعا في رحلة مجابهتنا للتحديات وتزليل العقبات عبر تلوين ندواتها بمواضيع نفسية واجتماعية ووتدريبات مهارية وفنية ولم يغب عنها الخوض في امسيات غنائية شعرية وقراءة كتاب وأخيرا وليس آخرا تصديها لإقامة ورشة عمل ، دون اهمال إيصال الرسالة وعبر الاعلام كلما سنحت الفرصة الجدّية لذلك ...
ما تميزت بها المجموعة أنها كانت منصة وجسر عبور لمن أراد أن يحتك بالوسط الثقافي عبر إمكانية إدارة ندوات حوارية لمن رغب ويرغب ليخوض في مواضيع مدروسة تلامس الحاجة الفعلية للاجئ ، ليطرح رؤية جديدة لمواضيع تهم الناس - إن كان يمتلكها - أو ليسلط الضوء على جوانب مهارية ومعلومات تتعلق بجوانب مهارية واجتماعية وفنية وموسيقية تعين على مجابهة التحديات التي تواجه المتلقي وهي "كثيرة"
تنوع في الاختصاصات ، وفروقات في الأعمار جمعتهم "خيمة اللجوء"
لا تراتبية في المهام للأعضاء إلا بقدر تناولهم للموضوع من باب الجدية والإلتزام الأخلاقي وتكليف من يتوافقون عليه لإنجاز المهام مع الأخذ بعين الإعتبار عنفوان الشباب وحكمة المتمرّس...
وتعاهدوا أن يُحيدوا كل شيء يُعكّر صفو تفكيرهم ليتوحدوا في قناة "الثقافة" وفقط...
ولازال العطاء مستمرا
وأسرة فند تنمو وتكبر بكم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٨‏ أشخاص‏