وحدة الصف الكوردي


1 قراءة دقيقة

وحدة الصف الكوردي

- وحدة enks مع pyd- وحدة الاتحاد الوطني مع الديمقراطي الكوردستاني
- - اما كورد تركيا وايران فهم خارج نطاق الوحدة والاتحاد لانهم لازالو يحمدون ويسبحون ويتباكون على العمامة والقميص –هؤلاء مقدر لهم هذه المأساة قدرهم اوقعهم بين انياب الطائفية خرطوم الفيل الغربي لشفط موارد الشرق الاوسط -
 - وحدة الصف الكوردي بات ضرب من المحال لانه حين اصبح الكورد ارضا وشعبا ملك السياسات الدولية الغادرة –التي حقنت عقولهم بايديولوجيات صراع الاضداد نالت منهم بسهولة  فحسب مبدأ ذاك  الصراع  والخارج عن قوانين الطبيعة حتى  لانه  لا يمكننا انكار تلك الحقيقة العلمية القائمة على صراع الاضداد والتي لايمكن تحقيق وحدة الاضداد  الا لزمن محدد  واني  –  وتلك الوحدة لتتحقق  تكون مشروطة – ووقتية –وعابرة –ونسبية بينما نضال الاضداد في قضاء كل منهما على الاخر مطلق -ولهذا السياسة الدولية القائمة على  الاستغلال والاستعمار تعتمد   قانون صراع الاضداد بين شعوب مستعمراتها وتوليه عناية فائقة لانه سبيلها الوحيد في توسيع رقعة مستعمراتها واستعمارها لاطول فترة ممكنة  – فالامبريالية العالمية وارجو ان لا يصفني احد بالرجعية لانها لازالت حقيقة موجودة ومستمرة وليس فكر زائل او قد ولى عصره وموديله كما اخبر دل بخوين  القيادي الشيوعي عزيز عمر في مقابلته على قناة روداو بخصوص الاعتصامات بعدم استقبال الوفود الدولية في الجزيرة السورية –وبالمقابل اعتصامات المجلس الوطني الكوردي والمطالبة بالدعم الدولي  – وتظاهرات الطرف الكوردي الثالث ضد جرائم تركيا في عفرين 

 • ولتحقيق الوحدة بين هذه الاضداد البشرية  –علينا معرفة كيفية تجاذب الاضداد وكما هو  معلوم ان الاضداد تتحارب ولكن لا ينفصل كل منها عن الاخر وهنا تكون بذرة المعرفة المنقذة والتي يمكننا استغلالها لصالح وحدتنا  فكريا وعلميا  -وحينها سنقطع الطريق على كل السياسات الغادرة المحاكة ضد وحدة الصف الكوردي وبتلك  الوسيلة المعرفية يمكننا الوصول الى كينونة التناقض لتحقيق الديمومة والاستمرارية لوحدة الاضداد الوقتية والعابرة  بما انه الهدف واحد هذا  على الصعيد التطورات والتغيرات الخارجية في مسيرة تاريخ الشعوب  عامة  وليس على صعيد شعب معين -- وبهذا نكون كورديا  السباقين في استخدام  النظريات العلمية لتحرر الشعوب – وهذه تتحقق عبر الكوادر السياسية المؤهلة علميا والذين يجب ان يكونوا قد توصلوا  نتيجة البحث والدراسة   والاطلاع والالمام  بالعلم  والمعرفة   الى حقيقة انه ليس هناك علم مطلق بل يبقى هناك دائما شيء تجب معرفته وانه كل علم يحتوي على جانب من الجهل –وايضا ليس هناك جهل مطلق لان اجهل الناس له احساسات كما له عادة الحياة --- وهي الطريقة الوحيدة التي يمكن   من خلالها  ان نتحرر وان نحقن ايديولوجيات الغرب  المتعشعشة  في عقولنا  بالمضاد العلمي  المعرفي الكوردي