لو كنت سكرتيراً


1 قراءة دقيقة

لو كنت سكرتيرا
********

-كنت سأنتفض ضد حزبي الذي اغلب اعضائه من عائلة واحدة او ثلاث عوائل لا اقل ولا اكثر ومعينين في كافة هيئات الحزب بالتعين فعليا وبالانتخاب شكليا –من اجل القضاء على نظام الاقطاع او المتنفذين ( الاغوات ) الذي لازال سائدا من جهة –ولا قتلاع حذور الحزبية العشائرية من جهة اخرى -- وكنت سأنتفض ضد حزبي الذي لا يحتوي اي من مواد نظامه الداخلي على ضرورة وجود لجنة استشارية من ذوي الخبرة والكفاءة تعد بمثابة مرجعية للحزب
-- وحزبا يفقد لجنة قانونية اعضائها قانونين وحقوقين لا يقل عددهم عن خمسة اعضاء على الاقل يتم انتخابهم في مؤتمر عام –ويحدد مهامهم بمواد النظام الداخلي لذلك الحزب
-- والحزب الذي لا يمنح مواد نظامه الداخلي للجنتين صلاحيات واسعة ( اللجنة القانونية –واللجنة الاستشارية )) منها وهي الاهم ان يحق للجنتين اصدار قرار تجميد او تقليص او تحديد صلاحيات السكرتيرفيما اذا اصدار بيانات او قرارات تمس قدسية اهداف الحزب الوطنية والقومية – وعدم السماح له بحضور اي محفل ( محلي او اقليمي او دولي ) فيما يتعلق بمطالب وحقوق الكورد دون الرجوع الى القاعدة للاطلاع على مقترحاتها وللوصول معها بالاتفاق والتشاور الى صيغة مسودة تتضمن حقوق الكورد بتاء على اهداف الحزب الذي يرأسه ليتفاوض –او يناقش او يطالب السكرتير على اساسها اثناء حضوره المحفل -- فيما اذا وافقت القاعدة بان يكون ممثلا عنها –
-- وسأنتفض ضد الحزب الذي انا سكرتيره اذ لم يفسح المجال للقاعدة بان تكون ممثلة عن الحزب وبشكل دوري –الحزب العاجز عن حل القيادة في القاعدة لتشكيل كل متماسك منظم متفاعل لا ان يكون تنظيم دون نظام فاعل فعلي -ولا ان تكون القاعدة التي هي القوة الفعلية الفاعلة والمحركة للحزب ان تصبح مسحوقة وساخطة ووقود لاستفراد واستبداد القيادة بالحزب –نهجا –وهدفا –وبرنامجا
-- وحزبا لجنته المالية – لا يعرض سجل صادراتها ووارادتها –للمراقبة والمحاسبة القانونية والتي هي من مهام اللحنة القانونية المجمدة الصلاحيات بتكليف من السكرتير المكلف –حينها سأحرر نفسي اولا وبعدها سأنتفض
-- وسأنتفض ضد حزبي الذي يتلقى الدعم المادي مقابل التخلي عن اهدافه فعليا وضرورة المناداة بها شكليا واسميا عن طريق تفعيل القاعدة لهذا العمل المخزي

فسبب فشل النضال الكوردي السياسي (الحزبي ) هو اهمال دعاة السياسة –
 ولكن حيث يوجد التناقض يوجد الخصب والتجديد والامل بالانتصار—وكلنا امل بالتغير نحو الافضل

 --- الحرية لكافة الشعوب المضطهدة في العالم