الاستجابة لنداء السيد حميد درويش


1 قراءة دقيقة



على الاطراف الكوردية الثلاث -
1- المجلس الوطني الكوردي
2- التحالف الوطني
 3- الاتحاد الديمقراطي 

الاستجابة لنداء السيد حميد درويش  


 ولتكن استجابتكم  ووحدتكم واتفاقكم   حملة انقاذ وطنية  لمناطقكم -- تفاديا لتكرار تجربة عفرين في مناطق شرق الفرات -وعلى السيد حميد درويش  ايضا  ان يكون جادا وحازما في ندائه وان لا يتقاعس كما حصل في بداية الازمة حين رفض الاستجابة لدعوة دمشق -ولربما كان الوضع الكوردي افضل حالا عما عليه اليوم 

 -  الحركة السياسية الكوردية  في سوريا   الواجب الوطني والمصلحة القومية
وروح الكوردايتي يفرض عليكم بذل اقصى الجهود وحتى الاستماتة لاستغلال اخر فرحة اتيحت لكم -- وبالحوار والجدل تحل اعقد القضايا واكثرها اشتباكا
-
فكما نعلم انه في تاريخ حركة تطور المجتمعات ومنذ الازل
-ان مصالح المستعمرين والساعين الى الاستغلال تكمن في استمرار الحروب
 - ومصالح الشعب هو البحث والنضال من اجل السلام 

* لهذا  فاي حركة سياسية  نهضوية  تتبع وتتحلى بالجدلية فانها تستطيع ان تستغل الظروف لصالح  شعوبها   لانها  تستطيع  ان تدفع باصحاب الثورة من اجل السلام والحرية  والحقوق في نضال مستمر مع صانعي الحروب الى ان تجعل اصحاب ودعاة الحروب  يستميتون في محاربتها ( اي محاربة الثوريين )  -وحينها نحصل على النضال السليم من اجل الحقوق  --والخال من التناقض والازدواجية والامراض سياسيا واجتماعيا  -

 -- ولهذا  كل  ما نتمناه من الحركة السياسية الكوردية في سوريا  ان لا تناقض ذاتها وان تسعى للتحرر من هذا الفكر التناقضي الذي اوصل بالقضية وعدالتها الى اسفل الدرك الحقوقي وعرضتها لمهاترات  ساسة هواة  لم يروها  الا  بوابة  لقضاء  رحلة ترفيهية في اقبية المحافل الدولية -(( اعتذر قساوة التعبير ))- --ولان الفكر الذي يناقض نفسه فانه يذهب ضحية ذلك  التناقض لانه فكر مشوش --

 --  فالظروف العصيبة   تترجل من هودجها  الناري  وتستسمحكم  راجيا   منكم قليل من الحكمة  --والمزيد من الصدق مع الذات اتجاه قضيتكم العادلة